Templates by BIGtheme NET

أذان النصر

أدب وشعر | 11 نوفمبر | الشاعر/ معاذ الجنيد

ملائكةٌ بأرضي أم رجالُ !

لهيبتهم تصدَّعت الجبالُ

إذا قاموا بعرضٍ عسكريٍّ

بهِ انتصروا وما ابتدأَ النِزالُ !

فكيف إذا هُمُ اقتحموا ودكّوا

أيبقى في أراضينا احتلالُ ؟

هُمُ التصعيدُ يخسف بالأعادي

هُمُ الحسمُ الأكيدُ ولا جِدالُ

نفوسهمُ اشتراها الله فوزاً

وباعَ نفوسَ غيرهمُ الضَلالُ

إذا انطلقوا إلى الجبهات ليلاً

أُقيم الصُبح للنصر احتفالُ !

*   *   *

سلاحهمُ الخفيفُ ( عصاةُ موسى )

ودبابات أمريكا ( حِبالُ )

كأنَّ الأرض أسطولٌ كبيرٌ

وهم فيها الصواريخُ الثِقالُ

إذا ما خمسةٌ منهم أطلُّوا

على ( نجران ) غطَّاها الظِلالُ

حماكَ الله يا وطني بجُندٍ

شمخت بهم .. وهُمْ فيك استطالوا

جنودٌ ما تخلى الشعبُ عنهم

ولا هُمْ عن حمايتهِ استقالوا

يوحدُ بينهم وطنٌ ودِينٌ

فهُم و( لِجانُنا ) .. نسَبٌ وخالُ

*   *   *

من القرآن كالبُنيان صفَّاً

أتوا .. والثأرُ نارٌ واشتعالُ

لهم من سورة ( الأنفال ) سِرٌّ

وهُم في سورة ( الصفِّ ) اختِزالُ

وهُم لقبائل ( اليمن ) امتدادٌ

شموخٌ .. عِزةٌ .. شرفٌ .. نضالُ

إذا اتصلَ العدوُّ بـ ( تل أبيبٍ )

فإنَّ لهُمْ مع الله اتصالُ

*   *   *

هوَ الجيشُ الحقيقيُّ المُفدَّى

وكل فيالِق الدنيا انتحالُ

عليه تآمروا خوفاً وحقداً

فـ( هيكلةٌ ) وقمعٌ .. واغتيالُ

يرون بقاءهُ خطراً عليهم

لأنَّ بهِ الكرامة لا تزالُ

مُجرد أنهُ حيٌّ فهذا

على أطماعهم قلقٌ عُضال

سعوا في حربنا ليُحيِّدوهُ ..

متى في الحرب حُيِّدَت النِصالُ !؟

خسئتم .. هل تسمى الجيش إلا

لصدِّ الغزو إن ( كُتِبَ القتالُ )

وظنوا موتهُ .. إذْ هيكلوهُ !

فجاءَ هلاك من ظنوا وقالوا

يُمزِّق من سعوا ليمزقوهُ

ينالُ من العدا ما لم ينالوا

هو الموت الذي يخشون منهُ

يُلاقيهم وإن طال المطالُ

بنور الله تحت لواء طه

يقود خُطاه قرآنٌ وآلُ

*   *   *

رعاكَ الله من جيشٍ عظيمٍ

وجودك ضد ( أمريكا ) نكالُ

تُهددك ( الرياضُ ) بألف جيشٍ

ترُدُّ بكل سخريةٍ ( تعالُوا )

هنا الجُند الذين إذا أهلُّوا

لكل زواحف الدنيا أزالوا

بهم يتجرَّعُ الأعداءُ قهراً

تُعضُّ أناملٌ .. ويسوءُ حالُ

لصرختهم تخِرُّ مجنزراتٌ

ويلحق كل طاغيةٍ وبالُ

*   *   *

لئِن غدَت الجِمالُ مُدرعاتٍ

فإنَّ المُمتطين لها بِغالُ

عليها كلما احتشدوا .. تلاشوا

وضاقَ بجمعهم حتى الخيالُ

وكم شدوا الرِحال لغزو أرضي

وتحت ترابها حَطَّ الرِحالُ

لأنَّ وجودنا أمرٌ أكيدٌ

وهُم في الأرض شكٌ واحتمالُ

كتائبنا إلى الجبهات حجَّت

فقُم بالنصر أذِّن يا ( بلالُ )

شارك هذا :