saadahnews

«{للهِ عاقبةُ الأمُور» للشاعر ضيف الله سلمان

للهِ عاقبةُ الأمور..

هذا هو الوعدُ الإلٰهِيُّ الَّذِي

لا ريبَ فيهِ ولا قُصُور…

وعلى مدى كُلِّ العُصُور..

في مُحكمِ القرآنِ ..في التوراةِ ..

في الانجيلِ.. جاءت والزَّبُور..

سُبْحانَهُ وهو العَليمُ بكلِّ ما

في الارضِ يجري والسَّماءِ..

وكلِّ أحوالِ العبادِ وما يَدُور..

وبِكُلِّ خائنةٍ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ..

للهِ عاقبةُ الأمور…

هو مَـنْ يُحَدِدُها.. لِقَومٍ

جاهدوا في اللهِ حقَّ جهادِهِ..

وعليهِ في كلِّ المواقفِ دائماً يَتَوَكَّلُون…

يُجاهدون…يُسبِّحُون بلا فُتُور..

بابُ الرِّعَايةِ بَابُهُم..

رُبِطَتْ بهِ أسبَابُهُم..

إن واجَهُوا أطغَىٰ الورىٰ

ثَبَتُوا .. وما وَهَنُوا وكان جَوابُهم..

للهِ عاقبةُ الأمور…

************

يا أيُّهَا النَّاسُ

اتَّقُوا اللهَ الذي هو ربُّكم

وبه ثِقُوا.. وَلَهُ استجيبُوا

(ذٰلكم.. خيرٌ لكُم)…

واذا دعاكم للجِهَادِ فسابقوا..

يا قومِ واعتصموا بحبلِ الله

مولاكُمْ ولا تتفرَّقوا..

وتذكَّروا يا قَومِ

إذْ أنتم قليلٌ فى الورى..

مستضعفونَ.. وخائفون..

واللهُ آواكم وبالنصرِ العزيزِ ..

على طغاةِ الأرضِ أيَّدَكُم…

واهلكَهُم وأنتم تنظرون…

فتأملوا آياتِهِ..

يا كُلَّ صَبَّارٍ شكور…

ولتعلموا علمَ اليقينِ بِأَنَّهُ..

للهِ– قد كانت.. ومازالت..

وسَوفَ تَظَلُّ –عاقبةُ الأمُور…

************

من يعتصمْ باللهِ

لا خوفٌ عليهِ ولا قَلَقْ…

وعدٌ إلهيٌ ويكفي…

(إنَّ وَعْدَ اللهِ حَقّْ)…

هَلْ مِنْ إلهٍ غَيْرُهُ…

في هذه الدنيا هداكم

للصراطِ المُستقيم..؟.

فتأمَّلوا في ما حَكَىٰ.. سُبْحَانَهُ..

في شأنِ أهلِ الكهفِ أصحابِ الرَّقِيم…

قاموا فقالوا رَبـُّنَا اللهُ العظيم..

فأحاطهم بعنايةٍ كُبرى واعلى قَدرَهُم ..

وبداخلِ القرآنِ خلَّدَ ذِكْرَهُم..

للناسِ.. حتى يؤمنوا حقاً بأنَّ اللهَ…

يرعى المؤمنينَ الصادقينَ بلا حُدُود…

في كهْفِهِم لَبِثُوا المئاتَ من السِّنِين..

واللهُ يرعاهم.. يُقَلِبُهُم.. يُدَبِرُ أمرَهُم..

ويُهَيِئُ المتغيراتِ (وَهُمْ رُقُـود)…

فتفكَّرُوا …

لم يَغْفُلِ الرحمٰنُ عن تأييدِهِم يوماً

وما انقطعت رِعايَتُهُ ولو لدقيقةٍ عنهم

وقد لَبِثُوا عُقُود ..

هذا وهم كانوا(رُقُـودْ).

أتُرَاهُ جَلَّ جَلالُهُ…

ينسى رجالاً في سبيلِ اللهِ

(أيْقَاظَاً). بساحاتِ الجهادِ

يقدِّمُونَ التضحياتِ …

ويبذلونَ لهُ الجُهُود؟؟.

حاشا وكلَّا إنَّهُ من قال في آياتِهِ..

(وليَنصُرَنَّ اللهُ مَنْ).

كانوا له نعمَ الجُنُود..

ايمانُهُم باللهِ أقوىٰ

في الثَّباتِ وفي الصُّمود..

داسوا على جبروتِ أمريكا

وهيمنةِ اليهود..!

والمؤمنونَ بربِّهم وثقُوا

وما رسمُوا العواقبَ إنَّمَا

للهِ عاقبةُ الأُمُوْر….

والمجرمون الخائنونَ بنُو سُعُود..

ويلٌ لهم.. بَعُدُوا كما بَعُدَتْ ثَمُود…

وسَيُغْلَبُون ويُحشَرُون الى جهنَّمَ صاغِرِينْ..

واللهُ يَجْزِي كلَّ خوَّانٍ كَفُور…

وإليهِ مَرجِعُهُم جميعاً لا نبالي طالما..

للهِ عاقبةُ الأُمُوْر….

************

فاستمسِكوا باللهِ ..

واتَّبِعُوا هُدَاهُ لترتَقُوا…

وعليهِ في كلِّ الأمُورِ تَوٕكَّلُوا..

ولتذكروهُ لتطمئنَّ قلوبُكُم.. لا تَقْلَقُوا…

مهما طغى المستكبرون

وغرَّهم شَيْطَانُهُم وتَشَدَّقُوا ..

وإذا أتَوا يتربصون بدِينِكُم ..

فاسْتَعْصِمُوا باللهِ والتَمِسُوا المَدَدْ..

كونوا على ثقةٍ بِوَعْد ِاللهِ في

القُرآن ِحاشَ اللهُ يُخْلِفُ مَا وَعَدْ…

وهو القويُّ هو العزيز ُ القاهرُ

الجَبَّارُ والملكُ المُهيمنُ والصَّمَدْ.

حتى ولو كثُرَتْ فئاتُ الشَّرِّ لا

تُغْنِي وبأسُ اللهِ عنهم لا يُرَدْ…

(واللهُ خيرُ النَّاصِرين)…

للمؤمنينَ الصابرين..

وكتابُهُ للعالمينَ هُدَىً ونُور…

إن غرّكمُ باللهِ أو آياتهِ بعضُ الغُرُور…

فلتحذروا ..وتذكّروا…

للهِ عاقبةُ الأُمُوْر…

(واللهُ خيرُ الماكرين)..

ومكرُ أمْرِيكا يَبُور ..

مهما عَلَتْ في الأرضِ..

مهما استكبرت..فاللهُ مُوْهِنُ كَيدِهَا..

مهما تمادت في الفُجُور..

هي قَشَّةٌ وستنتهي…

حتى وإن زادت عُتُوَّاً أو نُفُور…

لسنا نُبَالي طالما..

للهِ عاقبةُ الأُمُور..

للهِ عاقبةُ الأُمُور..

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.