saadahnews

الحافلة الباليستية

الحافلة الباليستية

مقالات | 9 أغسطس | بقلم / أيمن شرف المؤيد :
الحافلة الباليستية نعم … وفقا للقوانين الإنسانية للأمم المتحدة وتناسبا مع الأعراف الدوليةتمكنت مقاتلات التحالف من استهداف حافلة باليستية على متنها قرابة مائة صاروخ باليستي ، في مدينة ضحيان اليمنية بمحافظة صعدة.

هذا المضمون الأولي لما أفاد به الناطق المالكي حول العملية النوعية.

إنها جريمة ومجزرة ليست الأولى خلال هذا العدوان وليست الثانية خلال هذا الأسبوع ، وبكل وقاحة وقباحة يبرر تحالف العدوان جرائمه بحق أطفال ونساء ورجال اليمن .

لاغرابة أن يرى هذا التحالف الأرعن من منظاره الباليستي حافلة تقل اطفال لاذنب لهم سوى أنهم فتية أختار لهم ذويهم بأن يقضوا عطلتهم الصيفية بمدارس تعزز جوانب التعليم والتعلم للأطفال الذين حرمهم هذا العدوان سنين قضت هربا من غاراتهم التي هدمت منازلهم ومدارسهم يرى أنهم وراء الغيمة الباليستية التي ترعبهم.

اطفال لم تكن أياديهم وأظهرهم تحمل منصات صواريخ..! بل حملت حقائب وأقلام ودفاتر وزعتها لهم ومطبوع عليها شعار منظمة أممية تسمى “اليونيسف” ارتوت سنبلة شعارها بدمائهم .

نعم إنه تحالف أتقن الدور في ارتكاب جرائمه فكلما أزمع على فعلته قابل إزماعه إيعازا من أمم متحدة !

نعم ..أمم متحدة ومما لاشك فيه أنها متكالبة على هذا الوطن وعلى هذا الشعب ، ويتكأ تحالف العدوان عليها ويرسم سيناريوهات جرائمه بما يقول أنه يتوافق مع قوانينها وأعرافها!

ومايترجم ذلك هو صمتها العملي إزاء ذلك وتذبذب قراراتها الابتزازية نحو أولئك ، فمسرح الجريمة لايخلو من منظماتها التي تنزل وترصد الجريمة وتراها بأم عين حقوقيها وتوثقها عدسات مصوريها..!

فالحقيقة عنها ليست غائبه وإنما لتمريرها هي نائبه ، وإلا لما بلغ الضحايا الأطفال الذين سقطوا جراء هذا العدوان أكثر من 3000حسب ماأفادت به إحدى منظماتها “الصليب”.

لايبقى أمام هذا الشعب إلا مواصلة صموده ونظاله ، ورفد جبهات العز برجاله ، والخروج بمسيرات ليس للتنديد..!

فما يرتكب ليس بجديد وإنما للتأكيد على أن جرائم العدوان لاتوهن صمودنا بل تزيد ، وأن تكون هذه المسيرات لدعم جبهات القتال بالقوافل والرجال وإنفاق المال لدعم الصناعات الحربية وبذلك سنأخذ الثأر لنسائنا والأطفال.

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.