saadahnews

مولد الانتصار.. للشاعر يحيى شرف الدين

شَرُفَ المدى فلتنطقِ الأشعارُ
وليهنأِ الأحرارُ والثوارُ
ولد البشير فأبشروا بالنصر تجـــــ
ـــــــري تحته بالعزة الأنهارُ
ولد النذير فأنذروا الأزلام من
زمر الطغاة بأنكم إعصارُ
واستنسخوا من يوم مولده الشريـــــــــ
ــــــــف موالداً فيها الإبا الزخارُ
ولتعلنوها صرخة نبوية
يصلى بها الكفار والفجارُ
الله أكبر يا لها من صرخة
يفنى بها الطغيان والإكفارُ
سيروا فأنتم مولد للحق أنـــــــــــ
ــــــــتم وحيه ولأنتم الأنصارُ
ولتبعثوا في يوم مولده رسا
ئل ملؤها الإقدام والإصرارُ
ولتنحتوا في صخرة الأيام تا
ريخ الكفاح فأنتم الأحرارُ
فلعل يوماً قادماً يشقى به
يا سادتي- الأمريك والأحبارُ
يشوي الذين تكبروا وتجبروا
فكأنه – يا للهوان – نيارُ
ويهين آلهة تعاظم زيفها
أصنامها اليوروُّ والدولارُ
فلقد تهاوى تحت أقدام الهدى الــ

 أصنام والأزلام والكفارُ
ولقد تهدم لو ترى من زيفهم
ما شيدوه وتلكم الأسوارُ
ولقد تزلزل ركنهم من تحتهم
وهوى عليهم كالعذاب صغارُ
يا يوم مولد خاتم الرسل الذي
تفتر في لحظاته الأنوارُ
هلا سألت ( محمداً )حتى متى
يبقى الظلام ولا يضيء نهارُ
إنا على الميعاد لا زلنا هنا
لا زال يرفع للجهاد شعارُ
لا زال فينا العزم أن نمضي إلى الــــــ
ــــــرضوان مهما زوبع التيارُ
لا زال فينا همة تمضي بنا
حتى يزول الظلم والأشرارُ 
يا يوم مولده الشريف حديثنا
جم تضيق بنقله الأسفارُ
لولاه ما عرف المسيرة عزمنا
ولما أنار على الطريق فنارُ
فلأنت حقاً مولدٌ للحق من
شرفاته تتكشف الأسرارُ
حتى غدا التمكين وعداً صادقاً
نطقت بذاك الآي والآثارُ

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.