saadahnews

إنه من أنصار الله وإنه بسم الله الرحمن الرحيم.

/ بلقيس علي السلطان

لقد وضع الله سبحانه وتعالى في جميع مخلوقاته سلاحاً تدافع به عن نفسها ، وفطر فيها ألا تستخدمه إلا في حالة تعرضها لأي خطر أو اعتداء ؛ فعند ذلك تطلق العنان للدفاع عن نفسها ولو كلفها ذلك حياتها في سبيل ألا يدوس أحد على كرامتها وأن تعيش بسلام .

عندما فكر العدوان المتحالف بانتهاك حرمة اليمن من أجل الاستيلاء على أراضيها ونهب ثرواتها ، فكر باستخدام ولاءات حكام وعبيد المال والسلطة من أجل أن يتسنى له الإفراط بالقتل والتجويع والحصار تحت غطاء عربي وتحت ذرائع وحجج واهية ، وبقليل من فتاوى علماء البلاط واستعمال البعض من الخونة والمرتزقة لإكمال الطبخة وتقديمها للأمم المتحدة المشاركة في إشعال الفتيل بالخفاء بقالب يبدو للعالم بالمرضي والمبيح لهم بانتهاك حرمة شعب يرون فيه الاستضعاف والفقر والحاجة ومن هنا بدأوا .

لم تكن ضربتهم الأولى على أهدافٍ عسكريةٍ كما يزعمون ؛ بل كانت البداية والافتتاح للعدوان بدماء النائمين والذين قرأوا دعاءهم ( باسمك ربي وضعت جنبي وبك ارفعه اللهم أني أعوذ بك من الخبث والخبائث)وناموا ولم يعلموا بأن الخبائث قد اجتمعت على قتلهم وبأنهم سيكونون ضحية لعواصفهم الهوجاء التي ظنوا بأن رواحها سيكون شهرا ولم يعلموا أن غدوها صار أمرا ليس بالسهل !

وبعد انتظار دام أربعين يوما لعل أولئك المتحالفون يرجعون إلى رشدهم ، وبعد ثبوت عدم جدوى ذلك جاء ميقاتنا لرد الصاع واستنهاض الرجال لرد الإنتهاك والدفاع عن حياض الأمة التي بدت مستضعفة ذليلة ؛ لكن هيهات ذلتها وهي من وصفت بأمة الحكمة والإيمان .

توالت الصفعات والإنذارات لقوى العدوان الإرهابية من قبل رجال الرجال بالعدول عن فعلها والتراجع عن سفك الدماء وانتهاك الحرمات ، فكانت صفعة نهوقة تدوي قائلة : (سلم نفسك ياسعودي أنت محاصر) وكذلك صفعة توشكا بمأرب التي أعادت أسراباً من الغربان محملين على الأكتاف ووريت سوءاتهم مكللة بالغزي والعار ، وتوالت الصفعات تلو الصفعات والتحذيرات تلو التحذيرات بدءً من قائد الثورة مرورا بالرئيس الشهيد الصماد وانتهاءً بتحذيرات المجاهدين والذين من قد ارتقى منهم بأن عين المعتدي ستقلع لا محالة وبأن الأعوام القادمة ستكون بالستية بامتياز وبأن اليمن يستطيع تصنيع مالم تستطع دول وممالك الزجاج صنعه ، ولكن هيهات لمن هم كالأنعام بل هم أضل أن يفهموا فصل الخطاب ومبتغاه ، فهم لهم أعين لا يبصرون بها فأعينهم قد أزاغتها السلطة والأموال المدنسة بالدماء ، وأذان لا يسمعون بها فأذانهم قد أصبحت مشغولة بالديسكو الحلال وعقول لا يفقهون بها لأنها قد أُذهبت خمرهم العذب الزلال .

ومن هنا جاء وعد أولوا البأس الشديد بتنفيذ ماوعدوا به بأنه من أنصار الله وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا ياملوك الخليج فقد أتيناكم بالمسير الصماد وبالقدس ، والبدر المبين .

وهكذا نُفذ وعد الصادقين وتم افتتاح معرض الشهيد الصماد للصناعات العسكرية فكان الذي عنده علم وتمسكٌ بكتاب الله أصدق من عفريت الأمريكان الذي اتكأ عليه ملوك الخليج بمنسأتهم ، لكن صواريخ الأنصار قد جاءت على منسأتهم وسيخرون على وجوههم صاغرين بإذن الله معتمد المؤمنيين وقاصم الجبارين ونكال الظالمين ، والعاقبة للمتقين

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.