saadahnews

صبر وعظمة الأسير اليماني

كتبت/ فاطمة الورفي

رغم الجراح وشدﺓ التعذيب،
خرج الأسير ورأسه مرفوع إلى عنان السماء صبر ،وفاء ،عزة، وشموخ، وسجدة شكر لله الرحيم ، وصرخة قد هتف بها ضد العدو .

بالرغم من التهديدات والتعذيبات التي كان يتعرض لها الأسرى مابين الشهور والسنوات إلا أنهم لم يركعوا للعدو أو يستسلموا، وبالرغم من الإغراء إلا أنهم لم تغرهم المناصب وحب الحياة وضلوا على عقيدة ومبدأ واحد. حاول العدو مرارًا وتكرارًا ،وقد استخدم أقبح وأحقر وسائله لكي يعذب أسرانا، ويجعلهم يخضعوا له إلا أنه لم يلقَ إلا الصمود والثبات لم يركعوا إلا لله الواحد الأحد. بصبرهم جعلوا العدو مهزومًا ذليلاً

فسلام من الله على صبرهم وتحملهم وشجاعتهم.. بهذا الصمود قد سطروا بين صفحات التاريخ حكايتهم التي عنوانها صبر الأسير وثباته في وجه العدو.

أسرانا البواسل يانجوم أنارت السماء..أما عن تحملكم شتى أنواع العذاب فأقف عاجزة عن الحديث عن شجاعتكم و وفائكم، فأنتم عنوان لكل العناوين ورمز لكل الرموز فالحمد لله على سلامتكم أسرانا وأهلًا ومرحبًا بكم في أرضكم. لقد أشعلتم أفراح كانت منطفئة منذ سنوات، وبفك أسركم وقدومكم بين أهلكم وأحبابكم عمت الفرحة قلوب الجميع.

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.