saadahnews

الشّعار… للشاعر مجيب الرحمن هراش

الله أكبر اللهُ أكبرُ في دمانا. .في جماجمنا وملء الأرض هذي والسماوات العلا   الله أكبرْ الله أكبر أرضنا خضراء طيبة تردد والجبال بكل زهو هكذا الله أكبرْ والشمس والبأس الشديدُ وذلك الماضي البعيدُ وهذه الدنيا التي سعدت بنا ..الله أكبرْ الله أكبر هل يعي الأعداءُ والأعرابُ والأنذالُ معنى أن يكون سلاحنا الله أكبرْ

      الموت لأمريكا

إن لم نقاتلْ في سبيل الله أمريكا التي هجمت علينا بالطوائر والقنابلْ

إن لم نقاتل. .لم نقاتل ضدها نحن اليمانين الغضاريف الصناديد البواسلْ

إن لم نقاتل ضد أمريكا وقلنا اذهب وربما قاتلا ..إنا هنا..لا لن نقاتلْ

الموت للأعدا وأمريكا هي الرأس المدبر للكثير من الشرور وكل باطلْ

إن لم نقلها واثقين به ..بقوته. . بعزته وآثرنا التكاسل والتخاذلْ

الله أكبر من سيوصلها لكل الناس شامخة على كل الأماكن والمراحلْ

 الموت لإسرائيل

 اللعنة على اليهود

الله أكبر إن أمريكا وإسرائيل رمز الشر في هذا الوجودْ

إن قلت أمريكا فأمريكا هي الشيطان في الشكل الخرافي الجديدِ

أو قلت إسرائيل فالشيطان والخطر الأكيد برفقة الشر الأكيدِ

أو قلت إسرائيل فالشيطان لكن لابسا ثوب السعودي اليهودي

الله أكبر فلتمت هذي وتلك .. إلى الجحيم ليذهبا وإلى الصديدِ

وليلعن الله اليهود ويرفع الشعب المجيد إلى سماوات الخلودِ

  النصر للإسلام

النصر للإسلام قال لي الوجودُ وهذه الدنيا وأشجار الحنينْ

وجه الحقيقة.. كل ما يجتاح هذا القلب.. هذي الروح من سحب اليقينْ

وصمود هذا الشعب والشهدا وأنهار الدماء تقول لي في كل حينْ:

“الله أكبر سوف تصرخ هذه الدنيا وتهدي الناس للحق المبينْ

النصر للإسلام أمر الله_ينطق كل شيء_أمر رب العالمينْ

سبحانك اللهم سبحان الذي إن قال كن للشيء لحظتها يكونْ

سبحانك الرحمن والغفار والوهاب والجبار والملك الرحيمْ

أنت الوليُ الفردُ

أنت اللهُ

رب العرشِ

ربي

مالك الملك

العظيمْ

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.