saadahnews

مـبدأ الـولاية يحصن الأمة من تولي أعداء الله ويحقـق النصر

بقلم/غيداء الخاشب.

أطل علينا عيدٌ عظيم في الثامن عشر من شهر ذي الحجة وهو عيد يوم الولاية
،عيد يفرح بهِ المؤمنون ،ما أعظمهُ وما أبهاه عيد يوم الغدير هو من أهم الأعياد ومن أعظم الأيام
يوم أن رفع رسول الله_صلوات الله عليه وعلى آله_ بيد الإمام علي في موضعٍ يسمى غدير خم وهو خارج مكة أي مابين مكة والمدينة ،أثناء عودته من حجة الوداع واجتمع المسلمون حول النبي ليعلن لهم من هو وليهم من بعده قائلا:ً((من كنت مولاه فهذا علياً مولاه )).

فما معنى ذلك ومن هو ياتُرى الإمام علي؟؟!

هو ذاك الشاب المؤمن الذي لم يسجد لصنمٍ قط وتربى في بيت النبوة تربية إيمانية و لم يكن له مثيل في صدق إيمانه و شجاعته وقوته وأخلاقه التي اكتسبها من النبي شخصية مميزة جداً ذات مؤهلات إيمانية عالية.

هو ذاك العظيم الذي تزوج فاطمة الزهراء _عليها السلام_ بأمرٍ من الله.

هو ذاك الذي قال عنهٌ الرسول:((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انهٌ لانبي بعدي))
إذاً هو إمتداد للرسالة الإلهية والدين الإسلامي المحمدي الأصيل وهو باب مدينة علم رسول الله وسمي سيفه بذو الفقار لشدة قوته وضرباته الحيدرية أمام المشركين.

هو ذاك الكرار غير الفرار الذي كان في مقدمة المدافعين عن الرسالة وهو الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ؛
يعسوب الدين ،وناصر المستضعفين ،سيد الوصيين،وهازم الأحزابِ، وسيدالمحرابِ.

هو الذي تولاه أهل اليمن وبعد أن تولوه استطاعوا هزيمة أكبر وأشرس عدوان واستطاعوا التصدي لأحدث أنواع الأسلحة والصواريخ والطائرات والقنابل الذكية فالمقاتل اليـمني بسبب اقتداءه وتوليه للإمام علي_ عليه السلام _قولاً و فعلاً وعملاً تمكن من مواجهة وهزيمة كل هذه القوى العسكرية الجبارة وأبدع في صنع الأسلحة و إرسال صواريخ بدقة عالية لعمق السعودية.

منذ أن بدأت المسيرة القرآنية التي أسسها الشهيد القائد عام 2001 م عرف اليمنيون أهمية الولاية عز المعرفة في تحقيق النصر على أعداء الأمة من اليهود والنصارى وعرفوا خطورة الانحراف عن مفهوم الولاية والانحراف عنها يسبب ضعف الأمة وإنحطاطها ولكن لايزال بعض الناس لايهتم بأمر الولاية ويتعامل معها بالامبالاة بل والبعض يتوحش ويغضب من سماع أمر الولاية لماذا وهو أمر إلهي بتولي الإمام علي!؟
((إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين ءامنوا فإن حزب الله هم الغالبون)).

اليوم أصبحنا نرى من يدعي الإسلام والعروبة ويسعى لتولي أعداء الأمة ونيل رضاهم وأكبر شاهد على ذلك مايقوم بهِ محمد بن سلمان ومحمد بن زايد من خطوات للتطبيع مع الأجانب إرضاءً لسيدهم ترامب الذي جعلوه مولاهم وتركوا ولاية الله ورسوله والذين ءامنوا ماحالهم اليوم؟ في ذل وهوان وضعف وبقرة حلوب كما يُسمونهم وأصبح لديهم سمعة سيئة أليس كذلك؟
لكن في اليــمن تغير الوضع و قام اليمنيون بتشكيل قوةً يهابها أعداء الله وضربوا الأمثال في الشجاعة والبطولة والصمود والبأس الحيدري لماذا ماهو السر ؟
السر في النصر والغلبة هو تولي الإمام علي تولياً حقيقياً.

ونحن ندعو كل أبناء الأمة للعودة إلى مبدأ الولاية لأنها منهج ؛سلوك؛ثقافة ؛عمل وأهم ركائزها ونتائجها الهداية والنصر بكل تأكيد و الله سيكون حاضراً وناصرا ًلأن رسول الله قد قال عن الإمام علي ((وانصر من نصره))

وختاماً نجدد العهد والولاء لله ولرسوله والإمام علي وأعلام الهدى أننا سائرون على النهج الإيماني والدستور القرآني ومتمسكون بمبدأ الولاية لتحقيق النصر

#عيد _الغدير
#يوم_ الولاية 1440هـ

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.