الجيش الإيراني يعلن استهداف قاعدة “أحمد الجابر” الأمريكية في الكويت ضمن المرحلة الـ27

أعلن الجيش الإيراني اليوم الجمعة تنفيذ هجوم جديد استهدف قاعدة “أحمد الجابر” الجوية في الكويت، في إطار المرحلة السابعة والعشرين من عملية “الصاعقة”، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بـ”الاعتداءات الأمريكية” الأخيرة على الأراضي الإيرانية، وفي سياق مواصلة الرد على الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية داخل إيران.

 

 

وأوضح الجيش الإيراني، في بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة، أن طائرات مسيّرة هجومية نفذت ضربات دقيقة استهدفت حظائر الطائرات المقاتلة، ومنظومات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومستودعات المعدات العسكرية التابعة للقوات الأمريكية داخل قاعدة “أحمد الجابر”، مشيراً إلى أن القاعدة تعد من أهم المراكز التي تعتمد عليها واشنطن في إدارة عملياتها الجوية وعمليات الاستطلاع والمراقبة في المنطقة.

 

وأكد البيان أن القاعدة تؤدي دوراً محورياً في منظومة الدعم اللوجستي والجوي للقوات الأمريكية، وهو ما جعلها هدفاً مباشراً ضمن بنك الأهداف العسكرية الإيرانية، في إطار سياسة الرد على أي اعتداء يستهدف السيادة الإيرانية أو أمنها القومي.

 

وأشار الجيش الإيراني إلى أن العملية جاءت أيضاً رداً على الهجوم الذي استهدف منزلاً سكنياً في جزيرة قشم، معتبراً أن استمرار الولايات المتحدة في استهداف المناطق المدنية يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب الرد العسكري المباشر، وأن طهران ماضية في معادلة الرد بالمثل تجاه أي اعتداء جديد.

 

وشدد البيان على أن الضغوط والعقوبات والتهديدات العسكرية لم تؤثر في موقف إيران، وإنما أسهمت في تعزيز التماسك الداخلي، ورفع مستوى الجاهزية العسكرية، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل تنفيذ عملياتها وفق خطط مدروسة تستهدف المواقع العسكرية الأمريكية ذات الأهمية العملياتية في المنطقة.

 

وأضاف أن الهجمات التي ينفذها الجيش الإيراني بالتنسيق مع حرس الثورة الإسلامية أصبحت أكثر دقة وتعقيداً، وأن كثافة العمليات وتنوع وسائل الهجوم فرضت تحديات متزايدة على منظومات الدفاع الجوي الأمريكية، رغم ما تمتلكه من تقنيات متطورة وتعزيزات عسكرية مستمرة.

 

ورأى البيان أن محاولات اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية أصبحت أكثر صعوبة وكلفة، في ظل التطور الذي تشهده القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن العمليات الأخيرة حققت أهدافها العسكرية المرسومة.

 

كما اتهم الجيش الإيراني الولايات المتحدة بفرض رقابة إعلامية مشددة على نتائج الضربات التي تستهدف قواعدها العسكرية، لمنع تسرب المعلومات المتعلقة بحجم الأضرار والخسائر البشرية والمادية التي تتعرض لها تلك القواعد.

 

ونوهت الجمهورية الإسلامية إلى أنها ماضية في استهداف القواعد والمواقع العسكرية الأمريكية في المنطقة رداً على أي اعتداء، مبينة أن عملياتها لا تقتصر على الأهداف البرية، وإنما تشمل أيضاً حماية المجال البحري والتصدي لمحاولات عبور السفن التي تصفها بأنها تستخدم ممرات غير قانونية في مضيق هرمز.

 

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من إعلان حرس الثورة الإسلامية تنفيذ عملية استهدفت قاعدة “علي السالم” الجوية الأمريكية في الكويت، قال إنها أسفرت عن تدمير حظيرتين للطائرات المسيّرة، وخزان وقود مخصص للطائرات والمروحيات العسكرية، ضمن سلسلة عمليات تصعيدية تستهدف الوجود العسكري ال

أمريكي في المنطقة.

 

التعليقات مغلقة.