فعاليات خطابية وندوات ثقافية في عموم المحافظات إحياءً للذكرى الثانية لشهيد الإنسانية السيد حسن نصر الله
أحيا اليمن شعبياً ورسمياً اليوم السبت، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد شهيد الإنسانية السيد حسن نصر الله، بفعاليات خطابية وندوات ثقافية في عموم المحافظات اليمنية.
وفي الفعاليات والندوات أُلقيت كلمات لمسؤولين سياسيين وأكاديميين وباحثين وشخصيات علمائية ودينية أكدت في مجملها أن الشهيد القائد السيد حسن نصر الله سيظل في وجدان المقاومة منهجاً على طريق الجهاد ومواجهة أعداء الأمة.
واعتبر المتحدثون أن شهيد الإنسانية سيظل باقياً بإرثه الجهادي يلهم المجاهدين ويقودهم نحو النصر والاقتصاص من العدو الصهيوني المارق وراعيه الأمريكي المجرم.
كما اعتبروا ذكرى شهيد الإسلام والإنسانية مناسبة مهمة لاستلهام معاني الإقدام والشجاعة والصبر والتضحية والفداء في سبيل إعلاء كلمة الله ضد أعداء الأمة والطغاة والمستكبرين، مشيدين بمآثره البطولية والجهادية ومواقفه التاريخية في مواجهة العدو الصهيوني ونصرة المستضعفين ومساندة اليمن.
وأكدوا أن تضحيات شهيد الإنسانية أثمرت انتصارات عظيمة للأمة جمعاء، وخلدت اسمه في أنصع صفحات التاريخ كرمز للصمود والإباء في وجه الطغيان الصهيوني والاستكبار العالمي.
وفي سياق متصل، ألقى عدد من الباحثين أوراق عمل تمحورت حول المناسبة، وشددت على أهمية دراسة هذه الشخصية التي تركت بصمة في تاريخ الأمة للاستفادة من مختلف جوانبها الدينية والسياسية والجهادية.
وتناولت محطات من سيرة الشهيد السيد حسن نصرالله ومواقفه خلال مسيرته في قيادة حزب الله وما قدمه في مسار المقاومة، متناولةً أبرز المحطات التي مر بها الحزب والمواجهات التي خاضها مع الاحتلال الإسرائيلي.
كما تناولت مكانة الشهيد نصرالله في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، وما تركته مواقفه من حضور في الساحة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظل التحولات والأحداث التي مرت بها المنطقة، وفي مقدمتها قضية فلسطين ومواجهة الاحتلال الصهيوني.
وفي ختام الفعاليات جدّد اليمانيون العهد للشهيد نصر الله وكل الشهداء العظماء بالمضي قدماً على طريق الجهاد حتى تحقيق النصر.
تخلل الفعاليات والندوات فقرات شعرية وإنشادية وإنتاجات فنية تمحورت حول شخصية شهيد الإنسانية، وما قدمه للأمة وفلسطين من عطاء حتى ضحى بدمه الطاهر وروحه الزكية على طريق القدس.
التعليقات مغلقة.