طيران العدو السعودي يستهدف قوارب الصيادين في ذباب وسقوط شهداء وجرحى

 

أقدم العدو السعودي، اليوم الثلاثاء، على ارتكاب مجزرة بشعة بحق الصيادين في مديرية ذباب بمحافظة تعز.

 

وأوضح مصدر أمني استشهاد 8 صيادين نتيجة قصف طيران العدو السعودي قاربي صيد بغارتين في ساحل الكدحة بمديرية ذوباب الساحلية، موضحا أن طيران العدو السعودي استهدف صيادين على متن أحد القوارب الراسية على مقربة من ساحل الكدحة بمديرية ذوباب الساحلية.

 

وأضاف المصدر أن طيران العدو السعودي عاود استهداف الصيادين الناجين من الغارة الأولى أثناء محاولتهم النجاة عبر قارب آخر ما أدى لاستشهادهم جميعا.

 

وتأتي هذه الجريمة بعد يوم تهديد ناطق العدو السعودي باستهداف الصيادين ما يؤكد أن العدو السعودي ارتكب الجريمة مع سبق الإصرار والترصد.

 

 

 

من جهتها أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي اليوم، باستهدافه بغارتين قاربي صيد في ساحل الكدحة بمديرية ذو باب الساحلية بمحافظة تعز، والتي أسفرت عن استشهاد ثمانية صيادين. مؤكدة أن هذه الجريمة بحق مدنيين عُزّل يمارسون مهنتهم اليومية لكسب لقمة العيش، تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، وامتداداً لسلسلة الجرائم الممنهجة بحق الصيادين اليمنيين والشعب اليمني عامة.

 

وحمّلت العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعية الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الجريمة، وملاحقة مرتكبيها بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب.

 

في ذات السياق أدانت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، بأشد العبارات، استهداف طيران العدو السعودي للصيادين في مديرية ذو باب الساحلية بمحافظة تعز، واستهداف مزرعة أحد المواطنين في مديرية المنيرة بالحديدة، ما أدى إلى استشهاد عدد من الصيادين ونفوق رؤوس أبقار.

 

واعتبرت وزارة الزراعة في بيان صادر عنها، استهداف الصيادين أثناء مزاولة نشاطهم في المياه الساحلية، وملاحقتهم واستهدافهم مجددًا أثناء محاولتهم النجاة، جريمة بحق المدنيين والعاملين في القطاع السمكي، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصيادين ومصادر رزقهم.

 

وفنّد البيان ما أورده ناطق العدوان من مزاعم بشأن استخدام قوارب تقليدية في تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية إلى اليمن، مؤكدًا أن تلك المزاعم لا تبرر استهداف الصيادين المدنيين وقواربهم. وبين أن القوارب المستهدفة كانت تُمارس نشاط الصيد في المياه الساحلية، وملاحقة الصيادين واستهدافهم أثناء محاولتهم النجاة يمثل استهدافًا مباشرًا للمدنيين والعاملين في القطاع السمكي. وأشار البيان، إلى أن استهداف المزارع والمنشآت والإنتاج الحيواني يمثل اعتداءً مباشرًا على القطاع الزراعي ومقومات الأمن الغذائي وسبل العيش للمواطنين، يأتي في سياق الاستهداف الممنهج للقطاعات الإنتاجية الوطنية.

 

وأكدت وزارة الزراعة، أن استمرار استهداف المزارعين والصيادين وممتلكاتهم ومصادر إنتاجهم لن يثني أبناء الشعب اليمني عن مواصلة العمل والإنتاج، والتمسك بأرضهم وبحرهم ومصادر رزقهم، وتعزيز صمود القطاعين الزراعي والسمكي.

 

وحملت العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من أضرار بشرية ومادية واقتصادية وبيئية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها إزاء ما يتعرض له المدنيون والعاملون في القطاعين الزراعي والسمكي من استهداف متواصل. وجدّدت وزارة الزراعة تأكيدها على مواصلة جهودها في حماية وتنمية القطاعين الزراعي والسمكي، وتعزيز الإنتاج المحلي، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والحد من تداعيات العدوان والحصار الغاشم على حياة المواطنين ومعيشتهم.

 

في ذات السياق أدانت الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر بأشد العبارات، الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهداف قوارب الصيادين في ساحل الكدحة بمديرية ذوباب في تعز، والتي أسفرت عن استشهاد ثمانية صيادين وإصابة آخرين.

 

وأكدت الهيئة في بيان، أن هذا الاعتداء الإجرامي الغادر بحق الصيادين العزل، يندرج ضمن السجل الأسود والمجازر المروعة المرتكبة بحقهم منذ بدء العدوان السعودي على اليمن في مارس ٢٠١٥م.

 

واعتبر البيان هذه الجريمة النكراء دليلاً قاطعاً على تخبط العدو السعودي المجرم وتعمده استهداف المدنيين الباحثين عن أرزاقهم وقوت عائلاتهم في عرض البحر.

 

وحملت الهيئة العدوان السعودي كامل التبعات والمسؤولية عن هذه الجريمة البشعة بحق الصيادين وأسرهم، معتبرة هذا الاجرام سابقة خطيرة تنذر بمزيد من الجرائم التي تستهدف مصادرة أرزاق الصيادين وتدمير قوارب الصيد التي تعد ركيزة أساسية لتوفير الغذاء لهم ولأسرهم.

 

وشددت الهيئة على احتفاظها الكامل بحق المساءلة القانونية وملاحقة المجرم السعودي وكل المتورطين في هذه الجرائم والانتهاكات السافرة.

 

ودعت كافة المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدورهم الإنساني والأخلاقي، والمبادرة بإدانة هذه الجريمة البشعة، والتحرك الجاد لحماية الصيادين، وإيقاف كافة الجرائم والاستهدافات المستمرة بحقهم.

التعليقات مغلقة.