saadahnews

أحداث العاشر من سبتمبر الدامية …كربلاء أخرى

بقلم : صفاء السلطان

1379سنة فارقة بين كربلاءين وحسينين ويزيدين ..
بينَ كربلاء نينوى التي سقطَ بها اﻹمامُ الحسين والمؤمنين معه وكربلاء مران في صعدة التي سقطَ على إثرها السيد حسين بدر الدين الحوثي والمؤمنين معه ..

كانَ يومُ العاشرِ من سبتمبر في العام 2004 يوماً داميا كربلائيا بكل ما تعنيه الكلمة …في هذا اليوم قُتلَ السيد حسين ومن معه خدمة للمشروع الصهيوني ..
وفي العاشرِ من محرم قُتل الإمام الحسين خدمة للمشروع الأموي؛
مصادفة الحادثتين في يوم الثلاثاء العاشر من محرم والعاشر من سبتمبر آية لقوم يتدبرون،
ولها رسائلها التي تقول :

أن الحسين بكربلاء بقي منهجهُ ولم يمت ومازال ذِكرهُ إلى اليوم لم يمحَ ومنهجيته في الخروج على الظلم باقية إلى اليوم ،
كذلك أن الحسين بمران بمنهجيتهِ التي إنما هي من روح القرآن الكريم ييبقى ذكره خالدا أبد الدهر والذي رسم بدمه الطاهر ملامحا لمستقبل الأمة في حال تحررت من العبودية والضلال .
#قَتل حسين كربلاء كان لاستنقاذ عروش المستكبرين في الشام من أن يُصحح هذا الانحراف الذي حدث بعد وفاة رسول الله صلوات الله عليه وآله ،
أما قَتل حسين مران كان لا يختلفْ إطلاقا فأنظمة الاستكبار حرصت على أن لا تأتي أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلا وقد قُتل ، لأنهم رأوا فيه الشخص الوحيد الواعي والذي فضح مؤامرتهم في أحداث الحادي عشر المزعومة والذي قال: أنهم من دبروا تلك الأحداث وهم من نفذوها ؛ كذلك خوف المستكبرين أنفسهم من أن يعيدَ استنهاض الأمة ، فما كان من المستكبرين والطغاةَ إلا أن يأمروا يزيد عصرهم إلى قتل السيد حسين وقبل أن تعود الذكرى ويكشف للناس حقائق أكبر .
# مصير قتلة حسين كربلاء ذكر في الروايات أنهم أُبيدوا جميعا وبأشكال مختلفة، و مصير قتلة الحسين بمران ليس ببعيد من أولئك المجرمين فمنهم من هرب لفنادق الإرتزاق ومنهم من قتل هاربا ومنهم من لايزال يقاتل في صفوف المنافقين ويداس تحت أقدام المحتلين .

#منهجية حسين كربلاء حملتها العترة جيلا بعد جيل إلى أن وصلت لحسين مران وحملها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي عنهم وهاهو يقود العالم إلى النصر فهذا ما قالته زينب عليها السلام أمام يزيد” فوالله لا تموحوا ذكرنا” ..

#أتباع اﻹمام الحسين إلى اليوم يعيشون في عزة وكرامة ومنعة مجاهدين في سبيل الله لايخافون لومة لائم في مواجهة الصلف الصهيوني اﻷمريكي الأحمق،
أتباع حسين مران يلاقون ماوعدهم الله حالة من العزة والكرامة والصمود والتضحية التي قل لها نظير يصنعون الباليستي والطيران المسير وسيكون نَفسُ الرحمن على أيديهم بإذن الله .

مفارقات كثيرة جدا تجمع حسينا هذه الأمة والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على أنهما ارتويا من مدينة علم رسول الله وبابها علي بن أبي طالب عليه السلام منهجٌ بعضهُ من بعض وعلى من سار عليه سنرى النصر عما قريب يدك عروش المستكبرين .

#وعلى الباغي تدور الدوائر .

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.