saadahnews

توقع إنقاذ الطفل ريّان من البئر.. من ينقذ أطفال اليمن من بئر إبن سلمان وإبن زايد؟


الاهتمام بالطفل ريان فاق الحدود، وجعل الكل يتابع بدقة تفاصيل عمليات إنقاذه، إعلامييون ورياضيون وفنانون ومثقفون وأكاديميون ومشاهير تضامنوا مع الطفل.

من ينقذ اطفال اليمن الذين وقعوا في بئر ابن سلمان وابن زايد، منذ اكثر من 7 سنوات، دون ان تهتم بهم وسيلة اعلامية، أو يتتبع أخبارهم أحد المشاهير، رغم ان هناك في قعر هذا البئر، جثث أكثر من عشرة الاف طفل يمني، مزقت اجسادهم صواريخ السعوودية والامارات. ويموت في داخل هذا البئر طفل يمني دون الخامسة من العمر، اي بعمر الطفل المغربي ريان، كل تسع دقائق. كما أن هناك في داخل البئر السعودي الاماراتي، 3000 طفل يمني مُصاب بالسرطان معرضون للموت. ويحتاج أربعة من كل خمسة أطفال يمنيين إلى مساعدات إنسانية، أي ما يفوق 11 مليون طفل. ويعاني 400 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، وهناك أكثر من مليوني طفل خارج المدرسة. وهناك أربعة ملايين آخرين معرضون لخطر الخروج منها. واللافت ان هذه الارقام ، وهي جميعاً موثقة وصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تشمل فقط الأطفال الضحايا الذين تمكنت المنظمات الدولية من معرفة وضعهم، فيما هناك عدد لا يحصى من الأطفال الآخرين.

تُرى أما آن الآوان ان يتحرك الضمير الدولي، لاخراج اطفال اليمن من بئر إبن سلمان وابن زايد، من خلال الضغط على مشغليهم في واشنطن وتل ابيب، لوقف هذا العدووان العبثي، الذي تعتبر الطفولة ، من ابرز ضحاياه؟. كم من أم يمنية فُجعت بموت فلذة كبدها الرضيع وهو في حجرها، إما من الجوع، أو المرض، او القصف.. فكم من “ريان يمني” في بئر ابن سلمان وابن زايد في اليمن، والعالم يتفرج.