فضيحة “إبستين” تسقط الأقنعة عن ناشطي الإصلاح ومنظمات الاسترزاق الحقوقي
فضيحة “إبستين” تسقط الأقنعة عن ناشطي الإصلاح ومنظمات الاسترزاق الحقوقي
آخر تحديث 02-02-2026 11:24
المسيرة نت | هاني أحمد علي: في مشهد يكشف حجم التخبط والارتهان لدى أبواق العدوان وأدواته، تفجرت موجة انتقادات داخل معسكر الخونة، حيث شن البرلماني التابع لحزب الإصلاح، الخائن محمد ناصر الحزمي، هجوماً على المنظمات التي تديرها قيادات في حزبه وعلى رأسها المدعوة “توكل كرمان” و”ألفت الدبعي”، وذلك على خلفية صمتهن المريب تجاه “وثائق إبستين” الكارثية.
وتساءل الخائن الحزمي في تدوينة على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” عن سبب “الخرس” الذي أصاب ألسنة تلك المنظمات والنشطاء المحسوبين على حزب الإصلاح الذين طالما ملأوا الدنيا ضجيجاً ونباحاً حول قضايا فرعية مثل “الزواج المبكر” بهدف شيطنة المجتمعات المحافظة والطعن في قيمها.
وأكد أن تلك الألسن التي كانت “مسلولة” في السابق، صمتت تماماً اليوم أمام أكبر مذبحة أخلاقية وتجارة بالبراءة وتورط في قتل واغتصاب الأطفال من قبل من يقودون العالم الغربي.
إن التواري المخزي لمنظمات “كرمان” و”الدبعي” الاخوانية أمام تعري حقيقة سادتهم في واشنطن، يثبت أن شعارات “حقوق المرأة والطفل” ليست سوى أقنعة انتقائية تستخدم لتنفيذ أجندات الاستكبار العالمي.
هذه المنظمات التي تقتات من فضلات المال الأمريكي والصهيوني، أصيبت بـ “العمى الحقوقي” لأن الجاني في قضية إبستين هو ذاته “المعسكر المحمي” الذي يمول أنشطتهن المشبوهة.
لقد كشفت وثائق إبستين أن الشبكة التي تدير المنظومة الدولية هي عبارة عن عصابات من الشواذ والوحوش وقتلة الأطفال، وهو ما وضع الخونة والعملاء والمرتزقة المتبجحين بـ “الحضارة الغربية” في مأزق أخلاقي كبير، فكيف لهؤلاء الأتباع أن يتحدثوا عن الحقوق بعد اليوم، وقد ثبت بالدليل القاطع أن قدوتهم في البيت الأبيض غارقة في مستنقع الانحطاط والجرائم التي يندى لها جبين البشرية؟
إن هذا الصمت الفاضح يعيد التأكيد على أن معركة الوعي التي تخوضها اليمن بقيادة السيد القائد العلم عبدالملك بدرالدين الحوثي، يحفظه الله، ضد “الحرب الناعمة” هي الحصن الوحيد لحماية المجتمع من التفكك الأخلاقي الذي يسعى إليه الصهاينة وأدواتهم من المرتزقة والمنبطحين.
إن “إبستين” لم تعر الغرب فحسب، وإنما عرت كل من يقتات على موائده باسم “التنوير” والزيف الحقوقي، وأثبتت أنهم مجرد دمى تتحرك وتخرس بأوامر من أسيادها تماماً، وعلى رأسهم حزب الإصلاح وناشطيه.
التعليقات مغلقة.