صعدة تحتفل في أكثر من 20 ساحة مركزية بمناسبة عيد الولاية
صعدة تحتفل في أكثر من 20 ساحة مركزية بمناسبة عيد الولاية
آخر تحديث 04-06-2026 12:14
المسيرة نت | صعدة: بولاء مطلق وعزيمة وإرادة حيدرية، احتشد الآلاف في الساحات والميادين بمحافظة صعدة شمالي البلاد، مجددين ولاءهم لأمير المؤمنين “عليه السلام”، متمسكين ببلاغ غدير خم وتوجيه رب العالمين لخير خلقه الأكرم سيدنا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: “من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه”.
واحتشد الآلاف في أكثر من 20 ساحة كبرى إحياءً لذكرى يوم ولاية أمير المؤمنين عليّ -عليه السلام-، عيد الغدير الأغر، حيث خرجت قبائل [همدان، وائلة، خولان، سحار، رازح، وحيدان، وكل قبائل صعدة] احتفاء بهذه المناسبة، مرددين هتافات البراءة من الأعداء أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، ومجددين البيعة لله ولرسوله وللإمام علي “عليه السلام”، وعلم الهدى السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، حاملين على أكتافهم أسلحتهم وعلى صدروهم خناجرهم التراثية العريقة المسلولة في وجه الطواغيت.
واكتظت الساحات المخصصة في 6 مديريات بالآلاف من المحتفين بالمناسبة، حاملين أعلام الحرية وشعارات المناسبة، واللافتات المنددة بالسياسة الأمريكية في المنطقة، مؤكدين أن احياء هذه المناسبة دليل على كمال الدين وتمام النعمة، وتجسيداً للتسليم والسير على خط الآباء والأجداد الممتد من صفين والنهروان وكربلاء”.
وألقيت خلال الفعاليات التي حضرها محافظ المحافض محمد جابر عوض الرازحي، وعضو مجلس النواب مرتضى جدبان كلمات وقصائد شعرية وبرع وزوامل شعبية، أشارت إلى فضل الإمام عليّ -عليه السلام- وأخلاقه النبوية، وآل البيت “عليهم السلام” وتضحياتهم في سبيل دين الله وإبقائه حياً في الأمة.
وعبر المحتشدون عن تمسكهم الأصيل وهويتهم الإيمانية، وتوليهم الصافي لمن أمرهم الله بتوليهم، كما عبرت الزوامل عن طبيعة الفرح والسرور والابتهاج بعظيم المناسبة، مؤكدين على أن هذا اليوم المبارك ومناسبته الدينية العطرة هي امتداد للتسليم الإلهي، والانقياد والاتباع للتوجيهات الإلهية، والسير على خط الجهاد الذي سار عليه الإمام علي -عليه السلام- في الأحزاب وخيبر ومختلف الغزوات والمعارك التي كان في مقدمة صفوفها، ينكل باليهود ويزلزل حصونهم وعروشهم، ويكسر شوكة المشركين ويردع جحافلهم.
ويرسل مشهد الحضور الغفير في طياته عمق الولاء وحب التضحية وروح المسؤولية التي تحرك بها الشعب اليمني في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي الصهيوني منذ 11 سنة، وشهد العالم كله شجاعة وعنفوان الشعب اليمني، المتحرر من التبعية والوصاية الخارجية، والمستمد لحريته وطاقته من حرية وإرادة وعزيمة وشجاعة وإباء أمير المؤمنين علي -عليه السلام-، كما يقول أحد المشاركين.
ويرى مشارك آخر أن رسائل المواكب والوفود تنقل إلى العالم المواقف الإيمانية الأصيلة لأبناء محافظة صعدة، التي لا تختلف في واقعها اليوم، عن مواقف الإمام علي -عليه السلام- في حمل الرسالة ومقارعة أعداء الله وأعداء رسوله سيدنا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- مشيراً إلى أنه كما كان أسد الله ووصيه من بعد نبيه، ها هم شعب الأنصار على دربه لن يحيدوا عنه قيد أنملة؛ يدكون حصون وقلاع اليهود الصهاينة في فلسطين المحتلة، ويحطمون حاملات طائرات أمريكا ، ويهزون عروش المنافقين والطغاة في هذا العالم، بعظيم جهادهم وتوليهم الصادق، والسير في نصرة الإمام علي -عليه السلام- ونصرة حفيده السيد القائد.
الحشود الغفيرة لم تفارق الساحات حتى جددت إعلان بيعتها وتوليها لله سبحانه وتعالى، ولرسوله صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، ولأمير المؤمنين علي -عليه السلام-، وللسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-.
التعليقات مغلقة.