إيران تدك شمال الكيان الصهيوني بموجات صاروخية رداً على استهداف ضاحية بيروت

نفذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعيدها بشن هجوم صاروخي واسع ومدمر استهدف شمال فلسطين المحتلة، رداً على تجاوز العدو الصهيوني كافة الخطوط الحمراء واستهدافه المتكرر لضاحية بيروت الجنوبية والجنوب اللبناني، خارقاً اتفاق وقف إطلاق النار بضوء أخضر وتواطؤ أمريكي كامل.

 

 

وأكد قائد مقر خاتم الأنبياء في إيران، أن الكيان الصهيوني المعتدي يواصل انتهاكاته المتكررة لوقف إطلاق النار ويصعّد اعتداءاته ضد الشعب اللبناني المظلوم بصورة متواصلة، مستفيداً من الدعم السياسي والعسكري الأمريكي، وفي ظل صمت دولي تجاه الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب بحق المدنيين في لبنان.

 

وأوضح المقر في بيان له مساء اليوم الأحد، أن العدو الصهيوني لم يكتفِ بمواصلة اعتداءاته على المناطق الجنوبية اللبنانية، بل تجاوز جميع الخطوط الحمراء من خلال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تأتي بعد سلسلة طويلة من الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية واستخدمت فيها أسلحة محرمة دولياً، بحسب ما ورد في البيان.

 

وأشار البيان إلى أن طهران كانت قد وجهت في وقت سابق تحذيرات واضحة بشأن تداعيات أي توسع في دائرة الاستهداف داخل الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن أي تصعيد جديد من قبل العدو الصهيوني سيقابله رد مباشر يستهدف مواقع وأهدافاً داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وشدد قائد مقر خاتم الأنبياء على أن استمرار العدوان على جنوب لبنان أو توسيع نطاق الهجمات ضد الضاحية الجنوبية سيؤدي إلى مواجهة أشد وأكثر إيلاماً، مؤكداً أن العدو الصهيوني وحلفاءه سيتعرضون لضربات قاسية في حال المضي في سياسات التصعيد الحالية.

 

في السياق أفادت وسائل إعلام العدو بإطلاق صواريخ من إيران باتجاه مناطق واسعة في شمال فلسطين المحتلة رداً على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أعلنت سلطات الاحتلال تفعيل صفارات الإنذار في عدد كبير من المدن والبلدات الشمالية.

 

كما تحدثت وسائل إعلام العدو عن سماع دوي عشرات الانفجارات في مناطق مختلفة بالشمال، وسط حالة استنفار واسعة في الجبهة الداخلية، في حين أعلن جيش العدو أن إيران أطلقت موجة ثانية من الصواريخ باتجاه الشمال، الأمر الذي رفع مستوى التأهب في المنظومات الدفاعية وأعاد مشاهد التوتر إلى مختلف المناطق الشمالية.

التعليقات مغلقة.