مقبرة للخونة ومدرعاتهم وآلياتهم.. صحراء الجوف تبتلع التحشيدات التابعة للعدو السعودي
بث الإعلام الحربي اليمني اليوم مشاهد جديدة للمعارك المحتدمة في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن بين القوات المسلحة اليمنية من جهة والتحشيدات التابعة للعدو السعودي من جهة أخرى.
وتظهر المشاهد في بدايتها لحظة تقدم العشرات من الآليات والمدرعات التابعة للتحشيدات السعودية، فيما كان المجاهدون من أبطال قواتنا المسلحة يرصدون تحركاتها بدقة، قبل أن يبدأ التعامل معها بالأسلحة المناسبة والمتنوعة.
ومع بدء الاستهداف، تتبدل صورة المشهد في الصحراء؛ فالجنود الخونة المتقدمون على متن الآليات والمدرعات الحديثة، والمدافع والمسنودين بغطاء جوي من قبل طيران العدو السعودي، بدأت هذه الآليات والأطقم والمدرعات تحترق، وتنفجر بعضها وسط الصحراء، فيما تظهر 3 آليات وهي تحترق، ويتصاعد منها الدخان، لتتحول تلك المدرعات والآليات إلى مقبرة.
وفي مشهد آخر، تظهر طريقة استخدام المجاهدين للمدفعية في دك هجوم تحشيدات العدو وإعاقته، مع إصابات دقيقة للجنود والمدرعات، فيما ترتفع صيحات المجاهدين وشكرهم لله على الإصابات الموفقة، آملين أن ينسحب الأعداء ووجوههم مسودة، بعد إعطاب الآليات واحتراقها.
وتقترب المشاهد أكثر من قلب المواجهة؛ إذ يظهر اشتباك أبطال القوات المسلحة اليمنية مع التحشيدات التابعة للعدو السعودي، فيما يفر الخونة من مواقعهم، وتظهر عدم قدرتهم على المواجهة، وتستخدم في الاشتباك الصواريخ الموجهة [الكورنيت]، التي أصابت الكثير من الأطقم والمدرعات ونكلت بالعدو، إلى جانب ضربات الهاون والأسلحة المتوسطة، ما أجبر جنود العدو وتحشيداته على الانسحاب والفرار، وسط ارتفاع صيحات المجاهدين بالتكبير وترديد شعار البراءة من أعداء الله.
ولا يتوقف الاستهداف عند ذلك؛ فالمشاهد توثق استمرار المدفعية في استهداف الخونة من التحشيدات التابعة للعدو السعودي، واحتراق الأطقم العسكرية، وفرارًا جماعيًا للخونة الذين لم يتمكنوا من مواصلة الزحف والتقدم باتجاه الجوف.
ومع دعاء المجاهدين بالتسديد والتوفيق، تتواصل عملية تدمير الآليات واحتراقها وسط صحراء الجوف، فيما يستمر المجاهدون في مطاردة العدو في الصحراء، تاركين أفراده خلفهم، وحتى الطيران الحربي السعودي، الذي شن عدة غارات في المنطقة، لم يفلح في وقف تقدم المجاهدين، وتظهر المشاهد كيف استهدف الطيران المرتزقة والخونة بسبب هروبهم وعدم قدرتهم على تحقيق أي انتصار، ومع ذلك ظل الخونة يواصلون الهرب.
وفي الأثناء، يلجأ المجاهدون إلى عملية التفاف واسعة على التحشيدات التابعة للعدو السعودي الفارة من المواجهة، ثم يبدؤون اقتحام مواقع العدو، وبفضل الله وكرمه، يتمكن المجاهدون من أبطال قواتنا المسلحة من إحراق آليات ومدرعات، وقتل العشرات من الخونة، وأسر آخرين، وتحقيق انتصار كبير لا يمكن وصفه.
وظل الهروب هو العنوان الأبرز لهؤلاء الخونة المنتمين لقوات الطوارئ المدعومة من العدو السعودي، رغم امتلاكهم أفخر الأسلحة من مدافع وآليات، وهنا يقول أحد المجاهدين مستغربًا: [مدرعة عيار 12/7 شردوا مولين الدبر، لديهم أفخر الأسلحة لكن مع أرذل الرجال].
ويقول آخر: “انظر يا ابن سلمان، مدرعاتك تحترق”.
ويقول آخر: “نتيجة لحصار الشعب اليمني سننتزع حقوقنا بالقوة.. احرق يا ابن سلمان احرق”.
وبعد أن تمكن المجاهدون من أبطال قواتنا المسلحة من الالتفاف على العدو، تبدأ مهاجمة مواقعه وتحريرها من رجسهم، مع مواصلة ملاحقتهم في الصحراء، في خيبة وخزي وهوان للخونة، فيما لم ينفعهم الريال السعودي.
وبعد انقشاع غبار المواجهة، تكشف الصحراء ما خلّفته المعركة؛ عشرات الآليات والمدرعات محترقة، وآليات أخرى معطوبة، فيما تحولت صحراء الجوف إلى مقبرة تبتلع الخونة والتحشيدات التابعة للعدو السعودي، في درس إضافي يفيد بأن أي محاولة لاحتلال اليمن من جديد، لن تمر مرور الكرام، وستواجه بالتنكيل والضربات الحيدرية التي لا ترحم خائناً ولا عميلاً ولا مرتزقاً.
التعليقات مغلقة.