السيد القائد يجدد التحذير من مخاطر الاستباحة ويؤكد أن تجاهل التهديدات يمكّن الأعداء من الأمة

أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الأمة تواجه مرحلة بالغة الخطورة في ظل محاولات فرض معادلة الاستباحة عليها، محذرًا من خطورة تجاهل المخاطر والانفصال عن المسؤوليات الكبرى.

 

 

وشدد السيد القائد على ضرورة الوعي بحجم التهديدات القائمة في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات بحق الشعوب في فلسطين ولبنان وسوريا، واستمرار سياسات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى الضغوط على قوى المقاومة في المنطقة.

 

وقال السيد القائد في كلمته للتهيئة لشهر رمضان: “كثير من الناس يرغبون في تجاهل المخاطر التي تواجه الأمة ولكن هذا التجاهل لا يجدي، والانفصال عن المسؤوليات الكبيرة والوعي بالواقع لا ينفع بل خطر عليهم يمكن الأعداء عليهم”.

 

وأضاف: “نحن بحاجة أن ندرك أننا أمة نواجه مخاطر من أحقد الأعداء، اليهود والصهيونية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ومن يسير في فلكهم”.

 

وجدد التأكيد على أن “تطورات الأحداث تتمركز حول نقطة خطيرة جدًا على هذه الأمة وهي العمل على فرض معادلة الاستباحة لها وأن تكون مقبولة لديها”.

 

وبيّن أن “ما يجري في المنطقة يأتي في إطار فرض معادلة الاستباحة، والقبول بها خطير جدًا”، مؤكداً أن هذه المعادلة تتمثل في “كل أنواع الجرائم التي يمارسها العدو الإسرائيلي ضد الشعوب في فلسطين ولبنان وسوريا”.

 

وعن تطورات الوضع في فلسطين، قال السيد القائد: “العدو الإسرائيلي مستمر في انتهاكاته بحق المسجد الأقصى الذي هو من أعظم المقدسات الإسلامية”، موضحاً أن “العدو الإسرائيلي يسعى لإزالة المعالم الإسلامية في فلسطين، ويقوم بعمليات تدمير وتشريد”.

 

ولفت إلى أن “العدو يسعى في ضم الضفة الغربية وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها ويتنكّر بكل وضوح لكل الاتفاقات من أوسلو وما بعد أوسلو”، لافتاً إلى أن “كل ممارسات العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة تشمل كل أنواع الجرائم”، وأن “العدو الإسرائيلي يطلق يد عصاباته ويوسّع أنشطته في الضفة الغربية المحتلة”.

 

كما أشار إلى أن “العدو الإسرائيلي يواصل القتل في غزة، والحصار يضيق على الشعب الفلسطيني في غزة”، مؤكداً أن “معاناة المواطنين في غزة مع الحصار كبيرة جدًا”.

 

وتطرق كذلك إلى أن “العدو الإسرائيلي مستمر في تعذيب الأسرى الفلسطينيين بعد إصدار قانون إعدامهم”.

 

واعتبر السيد القائد أن “قيام العدو الإسرائيلي بتحريك الخونة والعملاء في غزة ظاهرة خطيرة”، منوهاً إلى أن “العصابات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي باتت ترتكب الجرائم بشكل واضح في قطاع غزة”.

 

وأمام هذا الصلف، لفت السيد القائد إلى أن “شحنات الأسلحة تستمر للعدو الإسرائيلي وتسليح من يسميهم بالمستوطنين وتشكيلات مسلحة فيما يريد العدو نزع سلاح من يدافعون عن أرضهم”.

 

وفي سياق متصل، تطرق السيد القائد إلى أن “العدو الإسرائيلي يضغط في لبنان لنزع سلاح حزب الله فيما يسلح العدو المغتصبين”.

 

وفي حديثه عن الوضع العام للإجرام الصهيوني في لبنان، نوّه السيد القائد إلى أن “اعتداءات العدو الإسرائيلي في لبنان وصلت إلى رش المزارع بالمبيدات السامة وهذا منتهى الوقاحة، فما علاقة المزارع بسلاح حزب الله”.

 

وفي الشأن السوري، قال السيد القائد: “في سوريا تستمر الاستباحة بالرغم من مواقف الجماعات المسيطرة هناك”.

 

وفي ختام حديثه بهذا المحور، انتقد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بعض المواقف المخزية التي تغاضت عن كل ما يمارسه العدو الصهيوني في المنطقة، وفي المقابل يلوم المجاهدين في غزة ولبنان.

التعليقات مغلقة.