اعتداءات أمريكية صهيونية تطال إيران والعراق ولبنان وأنباء عن شهداء وجرحى من المدنيين

تتواصل الاعتداءات العسكرية التي تشنها كل من الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني على عدد من دول المنطقة، حيث واصل الأعداء ارتكاب الجرائم في إيران والعراق ولبنان.

 

 

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف القوات الأمريكية والصهيونية في فلسطين المحتلة وعدد من دول المنطقة، فيما تركز الغارات العدوانية الصهيوأمريكية على الأهداف المرتبطة بالبنية المدنية والمناطق التي تشهد وجوداً سكانياً، ما يؤكد لجوءهم لارتكاب الجرائم بعد إفلاسهم عن أي خيارات ردع حقيقية.

 

في إيران، أفادت مصادر إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدن عدة داخل البلاد، حيث شملت الغارات الأمريكية والإسرائيلية العاصمة طهران، إضافة إلى مدينتي سنندج وأصفهان.

 

كما أشار مصدر إيراني إلى سماع دوي انفجارات في مدينتي شيراز جنوب إيران وأرومية شمال غرب البلاد، دون الإعلان عن حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الاستهدافات الأخيرة حتى كتابة هذا التقرير.

 

وفي السياق ذاته، وسّع العدو الصهيوني دائرة عملياته العدوانية داخل العراق، حيث أفادت مصادر عراقية بأن عدواناً طال مناطق متعددة شملت “القائم” شمال غرب بغداد، إضافة إلى محافظتي ديالى والمثنى في وسط وجنوب غرب البلاد. وتحدثت مصادر ميدانية عن أن الاستهدافات الأمريكية الجديدة داخل العراق رافقتها أنباء عن سقوط شهداء وجرحى.

 

وفي لبنان، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على عدة مناطق، حيث أفادت مراسلة “المسيرة” بأن العدو استهدف مبنى سكنياً في منطقة بشامون – قضاء عاليه، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين.

 

كما استهدفت بوارج العدو البحرية مبنى في بلدة عرمون – جبل لبنان، في حين شنت غارة أخرى على شقة سكنية في بلدة السعديات – جبل لبنان، وسط استمرار التقارير عن إصابات جراء هذه الاستهدافات.

 

إلى جانب ذلك، قصفت مدفعية العدو الإسرائيلي بلدة عيترون – جنوب لبنان، في إطار تصعيد عسكري متواصل في الجنوب اللبناني.

 

وتؤكد المعطيات الميدانية أن تزامن الاعتداءات الصهيونية الأمريكية على دول المنطقة، وارتكاب جرائم بحق المدنيين، يضع المنطقة على حافة الانفجار، لا سيما في ظل تمسك إيران وقوى المقاومة في لبنان والعراق بضبط النفس واقتصار عملياتها على المواقع والقواعد العسكرية للأعداء، غير أن استمرار الجرائم قد يجر الدول المعتدى عليها إلى خيارات أوسع تزيد الضغوط على الأعداء.

التعليقات مغلقة.