بصواريخ إيران وحزب الله.. الكيان الصهيوني تحت القصف (الآن) وصافرات الذُعر تدوي في مئات المناطق المحتلة
يشهد الكيان الصهيوني في هذه الدقائق حالة من الذعر الميداني وسط تصاعد العمليات الصاروخية المشتركة التي أعلن العدو أنها انطلقت من الجمهورية الإسلامية في إيران ومن حزب الله، فيما تحولت مناطق واسعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى ساحة إنذار متواصل تحت وطأة القصف المتصاعد.
وفي أحدث التطورات في الدقائق القليلة المنصرمة، أفادت وسائل إعلام العدو ووسائل إعلام دولية بأن مئات صافرات الإنذار دوت في مناطق الشمال والوسط داخل الأراضي المحتلة، في مؤشر على اتساع نطاق الهجمات ووصولها إلى عمق المناطق الحيوية التي يحتلها الكيان الصهيوني.
وتحدثت مصادر إعلامية عن إطلاق موجة صاروخية جديدة من إيران باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، في استمرار للعمليات التي تستهدف مواقع العدو العسكرية والأمنية داخل الكيان الصهيوني.
وبالتوازي، أعلنت القناة 15 الإسرائيلية بدء حزب الله إطلاق وابل من الصواريخ باتجاه مغتصبات الشمال، في تصعيد يعكس اشتعال الجبهة الشمالية ضمن مسار الردع الذي ينفذه حزب الله منذ الأمس، رداً على الاعتداءات الصهيونية المستمرة منذ 15 شهراً.
ويتزامن هذا التصعيد مع حالة استنفار أمني داخل فلسطين المحتلة، حيث سجل تصاعد في حركة صافرات الإنذار وانتشار واسع للقوات الأمنية، وسط تقارير عن محاولة منظومات الدفاع الجوي اعتراض بعض الصواريخ دون الإعلان عن النتائج النهائية.
ويرى مراقبون أن تداخل العمليات بين عدة ساحات ميدانية يعكس اتساع معادلة الردع الإقليمي، في ظل تصاعد المواجهة بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي الصهيوني، بما يضع الكيان المحتل أمام مرحلة أمنية أكثر تعقيداً مع استمرار الضربات.
كما تأتي هذه العمليات التي ينفذها حزب الله بعد دقائق قليلة من بيان ناري، قطع فيه الحزب مسار الصمت الداخلي والدولي المطبق حيال العربدة الصهيونية المستمرة والاستباحة المتواصلة للدم والأرض والسيادة، معلنًا دخول المواجهة مرحلة جديدة من فرض المعادلات الميدانية لحماية الشعب والسيادة اللبنانية.
وأكد حزب الله في بيان له فجر اليوم الثلاثاء أن العدوان الإسرائيلي الذي دخل شهره الـ 15، متخذًا من القتل والتدمير والتجريف منهجًا إجراميًّا ثابتًا، قد تجاوز كل الخطوط الحمراء وأسقط بطلانه كافة التحركات السياسية والدبلوماسية التي عجزت عن لجم الاحتلال أو إلزامه بمتطلبات اتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد البيان على أن استمرار العدوان دون ردّ، وتصاعد عمليات الاغتيال والتدمير الممنهج، بات أمرًا غير قابل للاستمرار؛ مما حتّم ضرورة وضع حدّ لهذا الإجرام بكافة الوسائل المتاحة وبأعلى درجات الفعالية القتالية.
وأوضح أن ما قامت به المقاومة الإسلامية من استهداف لثكنة عسكرية تابعة للكيان الغاصب ليس إلا فعلاً دفاعيًّا صرفًا وردّ فعل مشروعًا تمليه الحسابات الوطنية الصرفة، ويهدف بالدرجة الأولى إلى استجلاب الأمن والاستقرار للشعب اللبناني على امتداد خارطة الوطن، بعيدًا عن الذرائع الواهية التي يحاول العدو تسويقها لتبرير استباحته للأرض والدماء.
ووجه حزب الله رسالة شديدة اللهجة إلى المجتمع الدولي والمسؤولين المعنيين، مؤكدًا أن الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة يبدأ وينتهي بوقف العدوان الإسرائيلي بصفته المسبب المباشر والوحيد لكل ما يجري من تصعيد، مشددًا على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات فرض واقع الاحتلال بالقوة، وأن خيار المواجهة هو حق تكفله الشرائع الوطنية والقوانين الدولية للدفاع عن الكرامة والوجود.
التعليقات مغلقة.