هيئة الزكاة تدشن مشروع الزكاة العينية للأدوية المحلية دعماً لمرضى الأمراض المزمنة
صعدة نيوز | صنعاء
دشنت الهيئة العامة للزكاة بالتنسيق مع وزارة الصحة، اليوم، مشروع الزكاة العينية لأدوية الأمراض المزمنة والحالات النفسية المنتجة في شركات الأدوية المحلية المرحلة الأولى بأمانة العاصمة.
وفي التدشين أكد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، أن تدشين مشروع تحصيل الزكوات العينية للأدوية المصنعة محليًا وتوزيعها على المرضى في الجمهورية اليمنية يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسة وموجهات الحكومة لتخفيف المعاناة عن المرضى الفقراء.
وأوضح الدكتور شيبان أن المشروع يستهدف في المرحلة الأولى المرضى الفقراء بأمانة العاصمة خاصة الأمراض المزمنة الخاصة بأمراض القلب والسكر والضغط وبعض الأمراض النفسية مما تنتجه الشركات المحلية.
وأشار إلى حرص وزارة الصحة على توزيع الأدوية بشكل منظم للمستفيدين يدا بيد وفق قاعدة بيانات دقيقة، لافتا إلى أن الفرق الخاصة بصيدلية الصحة المركزية تعمل حاليا في المحافظات لاستخراج قاعدة بيانات واضحة لتنظيم العمل وتدشين المرحلة الثانية لتوزيع الأدوية على الفقراء في المحافظات بالتعاون مع هيئة البريد وعدد من الجهات المعنية.
وأشاد وزير الصحة والبيئة بالدور الكبير لهيئة الزكاة التي تقوم بدورها في إيصال الزكاة إلى مستحقيها من الفقراء والمساكين، مثمنًا مبادرات شركات الأدوية واتحاد المنتجين والمصنعين المحليين وما قامت به من عطاء وتسهيلات لإنجاح المشروع.
من جانبه أشار رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، إلى أهمية المشروع الذي جاء بالشراكة مع وزارة الصحة والبيئة والشركات المنتجة والمصنعة المحلية واتحاد منتجي الأدوية، ومتابعة حثيثة من القيادة الثورية والسياسية والحكومة من اجل تخفيف المعاناة عن المرضى من الفقراء والمساكين.
ولفت إلى أن إطلاق المشروع نتيجة ثمرة دراسة مشتركة بين الهيئة والجهات المعنية نظرًا للمعاناة الصحية الكبيرة لمرضى الحالات النفسية والأمراض المزمنة التي تثقل كاهل الفقراء والمساكين.
وثمن رئيس هيئة الزكاة جهود واهتمام وزير الصحة بالمرضى الفقراء وكذلك تجاوب وسعي شركات الأدوية المحلية واتحاد منتجي الأدوية في إخراج المشروع إلى النور، مؤكدًا أن هذه الخطوة التي بدأت في مرحلتها الأولى بأمانة العاصمة ستليها خطوات قادمة بحيث يصل المشروع إلى الفقراء والمساكين في بقية المحافظات.
وأكد أبو نشطان حرص هيئة الزكاة وتوجهها الجاد مع الحكومة والشركاء في الصحة لتشجيع الإنتاج والتصنيع المحلي لشركات ومنتجي الأدوية وتوطين الصناعات المحلية في الجانب الصحي والطبي وتذليل كل الصعوبات لتصبح هذه المصانع الرافعة الأساسية للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي وعدم الاستجداء للخارج.
بدوره استعرض نائب رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية الدكتور نبيل عاطف، مراحل المشروع الذي جاء نتيجة معاناة الفقراء مرضى الحالات النفسية والأمراض المزمنة وجهود الاتحاد وهيئة الزكاة ووزارة الصحة وشركات الأدوية والمصنعين التي توجت بإطلاق المشروع.
واعتبر الدكتور عاطف هذا المشروع حيوي يستدعي من الجميع الحرص على إنجاح المشروع من خلال استحداث تصنيع الأدوية الحيوية والدفع بالمصانع الوطنية لتصنيع الأصناف الحيوية المنقذة للحياة.
وقال: “هناك ارتباط كبير بين الفقر والمرض وفق دراسات دولية خضعت لتقييم عشرات السنوات والتي أكدت ارتباط عالي بين ظهور أمراض السكري والضغط عند الفقير أكبر من الغني”.
وذكر أن احتياج الإنسان للتطبيب والعلاج لا يقل أهمية عن الغذاء، لافتًا إلى أن المرضى النفسيين هم بمثابة المعاقين خلافا عن أصحاب الأمراض المزمنة المصابين بالضغط والسكر وغيرها الذين يمارسون حياتهم بشكل طبيعي في ظل وجود العلاج.
حضر التدشين نائب وزير الصحة الدكتور ناشر القعود ووكيل هيئة الزكاة لقطاع التوعية والتأهيل حفظ الله زايد ورئيس اللجنة الصحية بالزكاة الدكتور حسن تامه، ومدير عام التوعية والإعلام الدكتور محمد الموشكي وعدد من قيادات ومنتسبي هيئة الزكاة ووزارة الصحة واتحاد منتجي الأدوية وشركات الأدوية المحلية.









التعليقات مغلقة.