ترامب يسيء لمكة والكعبة المشرّفة ويشبّه المسلمين في مشعر الطواف بمكب نفايات

وجه الرئيس الأمريكي ترامب إهانة للحرم المكي الشريف ولجميع المسلمين في تدوينة له على منصته، شبّه فيها الكعبة المشرّفة بكيس نفايات أسود فوق مكتبة أوباما، فيما تنصرف السعودية عن القيام بدورها بحماية المقدسات الإسلامية على أراضيها وعلى منوال التنصل والخذلان تفعل جميع الدول الإسلامية ولم يصدر عنها حتى بيان شجب واستنكار.

 

 

في التفاصيل، أثار ترامب موجة عارمة من الغضب عبر منصات التواصل الاجتماعي العالمية، بعد نشره صورة ومقارنة مسيئة طالت الكعبة المشرفة والحرم المكي الشريف، أمس الأحد، حيث قام بنشر صورة شبه فيها الحرم المكي بـ “كيس قمامة”، وذلك في إطار هجومه السياسي المستمر على الرئيس الأسبق “باراك أوباما”، في مشهدٍ اعتبره مراقبون انحداراً غير مسبوق في لغة الخطاب السياسي الأمريكي تجاه المسلمين.

 

وأرفق ترامب بالصورة تصريحاً صادماً قال فيه: “إن مكتبة الرئيس الأسبق باراك أوباما ستصبح، بعد عشر سنوات من الآن، مثل مكة بالنسبة للأشخاص الذين يكرهون الولايات المتحدة”، في إشارةٍ عدائية تربط بين أقدس بقاع الأرض، وبين من يقدسها.

 

وأثارت التغريدة ردود أفعال دولية غاضبة، حيث تصدرت وسوم الدفاع عن المقدسات التريند، ويرى محللون سياسيون أن هذا التطاول المباشر على قبلة المسلمين قد يضع الإدارة الأمريكية في مأزق دبلوماسي حاد مع الدول الإسلامية، خاصةً وأن الإهانة لم تكن سياسية فحسب، بل مست العقيدة والمشاعر الدينية لأكثر من ملياري مسلم حول العالم.

 

تجدر الإشارة إلى أنه وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من إدارة ترامب حول سحب الصورة أو الاعتذار عنها، وسط دعوات متزايدة لمقاطعة منصاته والرد رسمياً على هذا التطاول.

التعليقات مغلقة.