saadahnews

*مابين الحرب وهِمّة التعليم

زينب العيـاني*

قائدنا العزيز السيد “عبدالملك” الحوثي كعادته يحرص على توعيتنا وتوعية أطفالنا في كافة المجالات ؛فقد حثنا في خطابه الأخير على الإهتمام بالتعليم ودفع أطفالنا إلى المراكز الصيفية التي تنمي أفكارهم وتجعلهم وأعين وتوضح لهم دينهم وعقيدتهم الإيمانية الأصيلة .

فعلينا أن نعي أهمية ذلك ونسعى لكي يتعلموا أطفالنا
فكم هو جميل عندما نرى أطفالنا يمتلكون الوعي والبصيرة ومستعدين لأي مواجهة فكرية تريد أن تغزو دينهم وعقائدهم .

ونقطة مهمة أيضاً علينا أن نلاحظ مدى إنزعاج السعودية وأمريكا من ذلك فهم عندما يخافون من اليمنيين لايخافونهم لأنهم ذوي أجسام قوية وضخمه ؟!!

إنما خوفهم من وعينا وثقافتنا القرآنية وغيرتنا الفطرية على ديننا وعقائدنا الإسلامية .

فهم كانوا يفكرون أن بعدحربهم علينا وقتلهم وسفكهم وأنتهاكاتهم للحرمات وبعد أن تجاوزوا كل الخطوط الحمراء أننا سنلتهي بذلك وسنقبل أن ينسونا هويتنا وثقافتنا الإيمانية شيئاً بعد شيء وإننا سنترك لهم هذه الساحة.

لكن معاذ الله أن نكون بهذا الجهل والغباء ، فتمسكنا بديننا وثقافتنا وقرآننا أكبر بكثير مما تظنون .

فشعبنا والحمدالله يحظى بنعمة كبيرة ؛ ألا وهي الحرية ويتمتع بالوعي والثقافة القرآنية الأصيلة ؛ فهناك الكثير من الشعوب العربية التي لاتجرؤ أن ترفض هيمنة اليهود وأمريكا وإسرائيل عليها وجميع طغاة العالم .

فعلينا أن نقدر هذه النعمة
وعلى كل عائلة أن توجه أبنائها وبناتها للمراكز الصيفية لكي يتعلموا ؛ وتتنمّى أفكارهم ؛ ويعرفون مالهم وما عليهم ؛وماذا يجب أن يكونوا في المستقبل

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.