saadahnews

إليك ربي لجأت

ماريا الحبيشي

كثرت الأحزان، وتثاقلت أرواحنا وأنهكنا التعب، وكثرة ذنوبنا
غرقنا بالهموم والأحزان وتشردت أفكارنا نحو الأوهام نحاول البحث عن الأمان، بهذه الدنيا ونعمل الكثير ؛لكي نحصل عن السعادة ولكن نسينا أن الحياة ليست للسعادة وإنما هي للعبادة
وأن السعادة هي مع الله وليس مع البشر.

لا تبحث عن الأمان والراحة في الدنيا فهي دنيا فانية لا محال
ولكن الآمن والسكينةنجدها بين يد الله إليك ربي لجأت فالقى الراحة والسكينة في قلبي يااللهي غرقنا بالحياة ونسينا أن بعد الحياة أخره .

مهما امتلكت في الدنيا من أموال وجاه وجمال لن تجدالراحةوالطمانينة إلا مع الله لا الأموال تعطيك الراحة اذا امتلكتها ولا الجاه يبعث في داخلك السعادة ولا الجمال يعطيك السكينة وأنت بعيد عن الله لن يصيب قلبك إلا الضيق والضجر والهم والأحزان لا منقض لك سوى الرحمن
وقد قال تعالى: ( ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا))

استغل الحياة بالطاعة واستغفر إذا ضاقت ما أشتدت إلا لتفرج
استغفر وتوب إذا كثرت المحن عليك.

قل يارب أني تائب فاغفر لي والقه الراحة في قلبي قل يارب إليك رجعت تائب فارحمني واغفر لي خطاي ودلني عليك واصرف عني كل مايلهيني ويبعدني عنك يالله.

ذلك الإبتلاء الذي ظنيت أنه شر لك هو محبة لك الله لا حب عبداً من عباده أبتلاه إنهُ هدية من الله لك: لكي ينقي الروح من الذنوب والمعاصي..

إذا مرضت فهو يشفي وإذا ضاقت فعنده الفرج وإذا تعسرت هو المسهل ،سبحانك ربي ماأعظمك أقبلني يالله إليك، إني عبد ضعيف لاأقوى على الذنوب والمعاصي.

كن مستيقض في كل حين فقد يأتيك الموت فجأةً هل يرضيك أن تترك الدنيا وأنت بعيد عن الرحمن مملوء بالذنوب والعصيان أصبح الموت يتجول في كل مكان اليوم هناك وغداً هنا.

التعليقات مغلقة.