saadahnews

النص الكامل … لكلمة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في ذكرى ثورة 11 فبراير

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله

الملك الحق المبين وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه وعلى

آله الطاهرين ورضي الله عن صحبه المنتجبين أيها الأخوة والأخوات شعبنا اليمني المسلم العزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

وتحية إعزاز وتقدير ومحبه لجيشنا اليمني العظيم الذي وقف إلى جانب شعبه وأدرك مسئوليته وكان

إلى جانب الثورة وتحية خاصة للقبائل العزيزة في محافظة البيضاء ومناطق رداع التي حققت اليوم

إنجاز مهم وكبير في تطهير المحافظة ومناطقها من عناصر التكفير والإجرام التي طالما عبث

وسفكت الدماء بغير حق وعبثت بالأمن والاستقرار هناك ومثلت خطرا هناك على الحياة بكل

مظاهرها .

 

شعبنا اليمني العزيز نتحدث في هذه الليلة ونحن نعيش الذكرى ذكرى ثورة 11 فبراير وكذلك نعيش

الحالة الثورية في ظل ثورتنا المستمرة التي يهدف شعبنا اليمني من خلالها إلى تحقيق أهدافه

المشروعة في الوصول إلى الحرية والكرامة والخروج من حالة البؤس والحرمان والمعاناة والتغيير

نحو الأفضل إننا ومنذ الإعلان الدستوري في الأيام الماضية نلحظ علي المستوى الإعلامي وعلي

المستوى السياسي ان بلبلة تثار هناك وهناك وكثيرا من الضجيج هنا وهناك وفي الواقع عندما ناتي

لنناقش هذا الموضوع ومن يتامل ان خطوة الاعلان الدستوري كانت ضرورية وخطوة موفقة

وخطوة مشروعة وخطوة مهمة ولم يكن من خيار اخر اذا جئنا الى الاخرين الذين انزعجوا بشكل

كبير من هذه الخطوة ويثيرون الكثير من الضجيج تجاهها ما الذي كانوا يريدون وماهو الحال الذي

سبق الاعلان الدستوري الذي سبق الاعلان الدستوري هو حالة فراغ حالة فراغ متعمدة استقالة

الرئيس واستقالة الحكومة كان الهدف منها تعطيل مؤسسات الدولة عن القيام بواجبها بمسئولياتها

تجاه هذا الشعب ومن ثم يترتب علي ذلك الكثير من التداعيات والاضرار علي كل المستويات على

المستوى الاقتصادي علي المستوى السياسي علي المستوى الامني اكثر من ذلك يترافق مع هذه

التداعيات التي هي نتيجة لحالة الفراغ يترافق معها شغل كبير علي الارض في اثارة المزيد والمزيد

من الفتن والمشاكل والقلاقل وفي التوجه نحو تمزيق هذا البلاد وبعثرته وتهديد وحدته واستقلاله

وبالتالي كانت الحالة القائمة هي حالة حالة تنذر بالفوضى حال تكون الفوضى نتيجة حتمية لها حالة

سلبية بكل المقاييس .

 

القوى السياسية للاسف الشديد لم تتعاطي بمسئولية كما ينبغي تجاه حالة الفراغ فتبادر كما يتطلبه

الوضع وكما تفرضه المسئولية وكما تفرضه حالة مصلحة هذا الشعب تبادر الى التوافق والتفاهم لما

فيه المصلحة العليا لهذا البلد وتراعي مصلحة الشعب كل الشعب من دون تتميز علي المستوى المناطق

او علي المستوى السياسي لا لقد اتجه بعض القوى السياسية والبعض كان منها متفهم وهذه شهاد

للتاريخ وللانصف ان البعض من القوى السياسية تفهم لكن البعض فقط لم يمكن ان يبني علي تفهمه

توافق يمكن ان نقول عنه انه توافق لكل القوى السياسية ومن ثم يكتفي به في البناء عليه لمعالجة

الحالة السياسية والمشكلة القائمة البعض من القوى السياسية اتجهت اتجاه اخر اتجاه نستطيع ان

نقول عنه انه لا مسئول ولا منصف ولا انساني ولا اخلاقي ، .

 

بعض القوى تجعل من مشاكل هذا البلد والتحديات التي تواجه هذا البلد والاخطار التي تحيط بهذا البلد

تجعل منها فرص بالنسبة لها لاستغلالها بشكل سلبي في من يزيد من حجم الاضرار من حجم الاخطار

من حجم المعانات والضحية في نهاية المطاف هو شعبنا اليمني العزيز الذي يستحق التقدير والاحترام

والتكريم وان نخدمه جميعا ، هذا الشعب لا تستحي منه بعض القوى السياسية لا تحترمه لا تقدره كما

ينبغي لا تلتفت الى معاناته ولا تلتفت الى اوجاعه ولا تلتفت الى ما يمكن ان تتسبب به من اضرار من

خلال سياساته العوجاء وغير المستقية تجاه هذا الشعب وبحق هذا الشعب وبالتالي كانت البعض من

القوى السياسية وهذا كان واضح في تصرفاتها في تعاطيها مع المسالة كانت تهدف الى تعقيد الازمة

بشكل اكبر الى تعقيد المشكلة بشكل اكبر الى ان تدفع بالامور نحو مشاكل اكبر وفوضى وتازم على

كل المستويات ولم تكن تبالي ولم يكن يهمها ان تكون النتائج نتائج سيئة ومأساوية ولها اضراراها

الكبيرة على هذا الشعب اليمني العزيز .

 

ليس عندها أي مشكلة فيما يمكن ان يترتب على حالة الفراغ التي كانت قائمة ما قبل الاعلان

الدستوري وبالتالي كان امام الثورة والثوار من كل التيارات والقوى وهذه هي الحقيقة التي يمكننا

القطع بها ومن يلتفت الى الشارع اليمني ويتامل في المشهد الثوري يدرك يقينا ان هذه الثورة لا تعبر

فقط عن مكون واحد او تيار واحد او مناطق محدد فقط لا ، هي تعبر فيما تعبر عنه عن هموم كل هذا

الشعب وتعبر عن الام كل هذا الشعب عن تطلعات كل هذا الشعب ولا تسعى الى تحقيق مكاسب

تقتصر على مكون هنا او مكون هناك هذه الثورة هي التي تنادي بالشراكة حتى مع القوى التي

تستهدفها مع القوى التي تعاديها مع القوى التي لا ترحب بها ثورة فعلا في اخلاقياتها في سعتها في

فهمها العميق في وطنيتها الحقيقية كانت فعلا تعبر عن هذا الشعب بكل اطيافه وتياراته وتوجهاته ،

هناك البعض ممن يتجهون اتجاه اخر غير مبرر وغير سليم ولا يمت بصلة الى مصلحة هذا الشعب

واحتياجات هذا الشعب واوجاع هذا الشعب ومعانات هذا الشعب ، القوى التي تحاول ان تثير البلبلة

وتثير المخاوف بشكل كبير وكان البلد نتيجة للاعلان الدستوري سيسقط في حافة الانهيار هى ذاتها

التي كانت من خلال الفراغ في مؤسسات الدولة تسعى الى اسقاط هذا البلد في الهاوية ، هي التي

كانت تريد من خلال الفراغ ان تسقط هذا البلد وتنزلق به نحو الفوضى هي التي كانت تسعى الى ان

تسقط هذا البلد في ازمات اقتصادية وازمات امنية وازمات سياسية وازمات على مستوى اكبر تهدد

هذا البلد في بقائه بلد موحد مستقل وبالتالي ليست مامونة ولا مصدقة ولا موثوقة في تباكيها

وضجيجها وصراخها وعويلها، لاننا عندما ناتي لنتحقق من المسالة المسالة واضحة واضحة ،

الفراغ هو الحالة السلبية هو الحالة الخطيرة هو الذي يمكن ان يترتب عليه كل المخاوف المخاوف

على المستوى الاقتصادي ومخاوف حقيقية على المستوى الامني ومخاوف صادقة وعلى المستويات

الاخيرى كذلك بالتالي عندما جاء الاعلان الدستوري هو عالج حالة فراغ كان سيترتب عليها بالتاكيد

فوضى وازمات فضيعة جدا وانهيار لكل مؤسسات الدولة وتمزيق لهذا البلد فكان فعلا الاعلان

الدستوري كان قرار حكيم للثورة وتوجه صحيح وضروري ، ضروري بكل ما تعنيه الكلمة ولم

يستهدف أي طرف .

 

هل يمكن عنه ان نقول انه استهدف الرئيس ، الرئيس المستقيل الرئيس السابق لا ، هو كان استقال

بالاساس وقال لتلك القوى التي حالة ان تجعل منه ورقت تلعب بها من جديد قال لها ان استقالته نهائية

وان قراره حاسم في هذا الاتجاه واعترفت تلك القوى قالت هي ذلك ، ذهبت اليه وفود من تلك القوى

عرضوا عليه من جديد ان يتبنوا موضوعه قال لا خلال المسالة نهائية استقالة نهائية كذلك استقالة

الاخ رئيس الوزراء، استقالة الأخ رئيس الوزراء كانت أيضا لا تمثل أي إيجابية في مصلحة هذا

الشعب هناك عوامل ربما أثرت على موقفه فدفعته نحو الاستقالة لكن على حال كان المفترض وهو

المتعارف عليه في كل العالم والشيء الذي ينسجم مع المسئولية والإحساس بالوطنية أن يتولى رئيس

الوزراء وحكومته تصريف الأعمال وأن تستمر الحكومة في عملها في إطار تصريف الأعمال لكن

رئيس الوزراء لم يتجه هذا التوجه في تصريف الأعمال وبالتالي تعطلت مؤسسات الدولة فكانت

المسألة واضحة أن هناك أطراف تريد أن تصنع أزمة خانقة ومشكلة كبيرة في هذا البلد وأن تقطع

بهذا البلد نحو الفوضى والانهيار نحن في الثورة كنا قلنا مرارا وتكرارا في كلمات كثيرة أنه في

الوقت الذي تتجه أي قوى في الداخل أو في الخارج في الدفع بهذا البلد نحو الانهيار لا يمكن أن نسكت

أبدا لا يمكن أن نسكت وهذا من حقنا كشعب يمني أن لا نقبل بأي قوة في الداخل أو الخارج لأي تيار

لأي حزب لأي طرف أن يذهب ببلدنا نحو الانهيار بأي حق يفعل ذلك أي طرف كان بأي حق

يتعاطى تجاه شعب تجاه بلد تجاه مستقبل شعب على هذا النحو الغير مسئول لا يمكن أن نقبل بذلك أبدا

حينما .

 

أتى الإعلان الدستوري هو لم يستهدف الرئيس المستقيل لأنه استقال لم يستهدف رئيس الوزراء

المستقيل لأنه استقال وامتنع عن مواصلة العمل لم يستهدف حكومة قائمة بمسئولياتها ولا رئيس

مستمر في مسئوليته وقائم بواجبه لا هو استهدف فراغ لماذا أنتم تتباكون على ذلك هل أردتم أن

تستمر حالة الفراغ لماذا هذه تطرح علامة استفهام كبيرة جدا جدا لماذا أرادوا أن تستمر حالة الفراغ

في وقت كانوا هم يعيقون عملية التوافق السياسي ويسعون إلى عرقلة التوافق السياسي حتى في

مراحل كانت عملية التوافق وشيكة فإذا بهم من جديد يعيقونها حينما أتى الإعلان الدستوري أتى

بصيغة مسئولية وطنية جامعة ولم يستهدف أي طرف معين الإعلان عن مجلس وطني وعن مجلس

رئاسي وبالتالي يترتب على ذلك تكليف حكومة جديدة حكومة وحدة وطنية من الكفاءات بمعنى أن هذه

قوالب جامعة واسعة تتسع لكل التيارات في هذا البلد ومن بعد الإعلان الدستوري أبلغنا كل القوى

السياسية أننا في الثورة نرحب وبكل تأكيد نرحب بمشاركتها في إطار الإعلان الدستوري في إطار

مؤسسات الدولة في إطار المجلس الوطني في إطار المجلس الرئاسي في إطار الحكومة وبالتالي لم

يكن الإعلان الدستوري عملية تستهدف أي طرف في الداخل ولم تشطب أي قوة من القوى السياسية

من العملية السياسية لا هي قوالب جامعة ومسئولة وقدمت إطار يمثل إطار جامع للبلد كل البلد لتيارات

هذا الشعب كل هذا الشعب ونظمت عملية المرحلة الانتقالية لمرحلة محددة في أقصاها وتوصل إلى

نتائج حاسمة إلى انتخابات وإلى خروج من وضع المرحلة الانتقالية بالتالي ليس هناك أي طرف

مستهدف من الإعلان الدستوري ولذلك ليس هناك أي مبرر لأي طرف أن يتعاطى سلبيا وعدائي تجاه

الإعلان لماذا لأنه لا يستهدفه عندما نأتي إلى الأطراف التي برز منها مواقف سلبية واتجهت اتجاه

سلبي ضد الإعلان الدستوري أبرزها حزب الإصلاح، حزب الإصلاح عندما نأتي إلى التدقيق في

طبيعة موقفة وخلفيات موقفه وما وراء موقفه وما الذي يدفعه إلى تبني هذا الموقف هل الإعلان

الدستوري يستبعد هذا الحزب من المشاركة في مؤسسات الدولة في المرحلة المقبلة لا هو طرف

مرحب به كأي طرف في هذا البلد وهم يعرفون ذلك قيادة هذا الحزب يعرفون ذلك أنهم طرف مرحب

بهم وإن كانوا هم لا يرحبون بالآخرين وهذا معروف عنهم التوجه ألإقصائي والنزعة الإلغائيه

متجذرة فيهم لدرجة عجيبة يضيقون ذرعا بالآخرين وخاصة بقوى الثورة هم لا يطيقونها نهائيا لكن

هذا الحزب غير متضرر نهائيا من الإعلان الدستوري ويمكنه حاله حال بقية القوى السياسية حال

بقية التيارات في هذا البلد أن يشارك بشكل فاعل في المرحلة الانتقالية في العملية السياسية في

مؤسسات الدولة في الحكومة في بقية المؤسسات فما هي خلفيات موقفهم ما الذي يريدونه أكثر من

الشراكة العادلة ما الذي يريدونه ما هو الدافع لموقفهم طالما أنهم ليسوا متضررين من الإعلان

الدستوري في أي شيء ولا مستهدفين من هذا الإعلان في أي شيء فما هو السبب الذي جعلهم

ينزعجون هذا الانزعاج الكبير ويتعاطون هذا التعاطي السلبي للغاية تجاه الإعلان الدستوري عندما

نأتي لنراجع طبيعة مواقفهم نخلص إلى نتيجة واضحة هؤلاء قوم ونحن لا نعنيهم بكلهم لكن التوجه

العام لديهم السياسة الغالبة قوم في توجههم المهيمن على سياستهم وقراراتهم ومواقفهم هم تتجذر فيهم

حالة الإلغاء والإقصاء وعندهم مشكلة أخرى كانت لديهم أنشطة تعبوية داخل الحزب قائمة على

منطق التكفير على لغة التكفير وعلى لغة الإقصاء والاستبعاد وبالتالي هم واجهوا حتى مشكلة داخل

الحزب عملية كبيرة من التعبئة المستمرة ضد قوى الثورة تحت عناوين للأسف الشديد لا تليق بهم

وليست لمصلحة هذا البلد وتؤثر على ثقافة العيش المشترك والقبول بالآخر في هذا البلد من أبناء هذا

البلد تؤثر تأثيرا كبيرا لكن هذا العملية الطويلة على مدى زمن طويل وبشكل مكثف تجاه قوى الثورة

بلغة التكفير وبمنطق الإقصاء وبالنزعة الإلغائية جعلتهم فعلا مندفعين وهناك عملية اندفاع داخلهم

تجاه عدم القبول بقوى الثورة نهائيا وأنه بالتالي يندفعون إلى تبني مواقف سلبية غير منطقية لا

ضرورة لها لا حاجة لها لا مبرر لها لا فائدة لها لا فائدة لها نهائيا ويحاولون أن يثيروا المشاكل أن

يثيروا الفتن أن يتجهوا في مسار تصعيدي وسلبي ولذلك نحن ننصحهم ونأمل من العقلاء فيهم من

الذين لا يزالوا يحسون بالمسئولية لديهم أن يسعوا إلى أن يكون هناك تفهم بطبيعة مواقفهم الخاطئة

لأننا عندما نأتي مثلا إلى المسارات التي قد يتحركون فيها مثلا هم يحاولون أن يثيروا بلبلة تجاه

الوضع الاقتصادي ويحاولون أن يخيفوا الناس وكأن الإعلان الدستوري بذاته سيكون سببا لمشاكل

اقتصادية للبلد وأزمات اقتصادية في نفس الوقت يحاولون بهذا يحاولون أن يغطوا المسألة الحقيقية

المشكلة الرئيسية هي الفراغ، الفراغ هو الذي كان حتما وفعلا سيؤدي إلى مشاكل اقتصادية كارثيه

أما القرار الدستوري الذي يسد هذا الفراغ فهو بذاته، بذاته لا يترتب عليه أي مشاكل اقتصادية

نهائيا ليش على أي أساس سيترتب عليه مشاكل اقتصادية سد الفراغ يمكن أن يترتب عليه مشاكل

اقتصادية لا، لا يمثل أي مشكلة انزعاج بعض القوى الخارجية أيضا غير مبرر وأنا أقول لكم هم

دائما في تعاطيهم الإعلامي والسياسي يقدمون هذا البلد وللأسف الشديد بشكل مهين كأننا كيمنيين بلد

ليس له أي عناصر قوة وكأنه بلد يعيش في وضعية من يعتمد كليا على الخارج .

 

أنا أقول لكم الإعلان الدستوري بذاته لا يمثل أي خطر على الجانب الاقتصادي ولا أي قلق على

الجانب الاقتصادي لكن قد تسعى بعض القوى مثل حزب الإصلاح أو قوى خارجية أو بعض القوى

في الداخل قد تسعى هي إلى أن تتلعب بلعبة الورقة الاقتصادية لتلعب بما يضر بالاقتصاد الوطني

وهذا ما لا يمكن أن نسكت عنه في الثورة الشعب اليمني لن يسكت لن يتغاضى لن يتجاهل لن يغض

الطرف لن يتسامح مع أي طرف يريد أن يلعب باقتصاده سواء بتخريب مصالح عامة أو محاولة

استهداف أو الاستحواذ على ثروات سيادية أو أي شيء من هذا القبيل لا يمكن أن يتغاضى وأنا أقول

لكم تلك القوى المنزعجة تلك القوى التي تثير البلبلة هي أيضا إذا أرادت أن تلعب بالورقة

الاقتصادية هي ستكون متضررة وبالتأكيد ستكون متضررة ويمكن أن تتضرر في مصالحها لأن

الشعب اليمني لن يقف ليتضرر هو يعرف ماذا يمكن أن يفعل وكيف يتصرف تلك القوى هي على

المستوى الاقتصادي لديها إمكانيات ضخمة لديها تجار كبار لديها تجارة تخصها لديها ارتباطات

بمصالح كثيرة أيضا القوى الخارجية لها مصالح في هذا البلد سواء على المستوى المجتمع الدولي

أمريكا لها مصالح في هذا البلد فرنسا لها مصالح في هذا البلد بريطانيا لها مصالح في هذا البلد أيضا

في الوطن العربي هذا البلد بلد مهم بلد كبير بلد غني وثرواته المنهوبة التي لا يستفيد منها الشعب وبلد

له موقعه الجغرافي المهم جدا جدا جدا وبالتالي لمصلحة كل القوى في الداخل والخارج أن يستقر هذا

البلد أي محاولات لإثارة الفوضى وأي محاولات للإضرار بهذا البلد سيكون لها انعكاساتها على

مصالح تلك القوى على مصالحها يعني لا تفكروا بأن بالإمكان الآخرين أن يضغطوا على هذا الشعب

أو يستهدفوا هذا الشعب في اقتصاده ثم لا تتضرر مصالحهم هم من يضر بمصلحة هذا البلد يمكن

أيضا أن تكون مصالحه متضررة أيضا في هذا البلد ومن يتعاطى إيجابيا مع هذا البلد ويحترم إرادة

هذا الشعب بالتأكيد سيحترم هذا الشعب مصالحه المشروعة وبالتأكيد سيتعاطى معه هذا الشعب

إيجابيا تحت سقف المصالح المشروعة والمصالحة المشتركة والمصالح المتبادلة لمصلحة الأخوة

الأشقاء في دول الخليج أن يكون وضع هذا البلد مستقر وآمن ومتماسك هذا له انعكاسات إيجابية

لصالحهم على المستوى الأمني بالدرجة الأولى على المستوى الاقتصادي كذلك على المستوى

الإستراتيجي بكل ما تعنيه الكلمة فأنا أقول للكل للداخل وللخارج المصلحة الحقيقية للجميع هي في

استقرار هذا البلد لذلك ليس من مصلحة أي طرف لا في الداخل ولا في الخارج أن يلعب لعبة

الاستهداف أو الإضرار بهذا الشعب في أي سياق ولا مبرر طالما وهذا الشعب شعب متفهم شعب

إيجابي في علاقاته شعب منصف في علاقاته شعب يحمل إرادة الخير في العالم أجمع فلا مبرر أبدا

للتعاطي السلبي مع هذا الشعب ولكن في المقابل في مقابل ذلك الضجيج وتلك البلبلة لا يقلق شعبنا أبدا

لديه مقومات لديه عناصر قوة ويمتلك هذه العناصر تحتاج وعي وإرادة ومسئولية وتحرك جاد

وتحرك جاد لأن الشعب الذي ينام ويغفوا وتدور على رأسه رح المؤامرات يمكن فعلا أن يتضرر لكن

الشعب الذي هو متيقظ ومنتبه ومتحرك وعنده إحساس بالمسئولية وعنده وعي لا هو قوي، قوي بالله

سبحانه وتعالى قوي بعدالة قضيته قوي بإنصافه بأخلاقه بقيمه قوي لأنه في الموقف المنصف

والعادل والسليم والصحيح وبالتالي أنا أنصح الجميع القوى المنزعجة بكلها أن لا تتعاطى تجاه إرادة

هذا الشعب سلبا لأن مصالحها أيضا يمكن أن تكون عرضة للخطر إذا تعرض هذا الشعب للخطر إذا

تعرض اقتصاده للخطر إذا تعرض أمنه للخطر فهو يعرف ماذا يفعل وماذا يمكن أن يعمل وأطمئن

شعبنا اليمني العزيز أنه طالما وهو واثق بالله ومعتمد على الله سبحانه وتعالى ومنصف وعادل

وإيجابي وفي نفس الوقت عملي وعنده إحساس بالمسئولية ويتحرك في المواقف اللازمة ولا يغفوا

ولا يتجاهل ما يحصل فهو منتصر وإرادته منتصرة وسيحقق أهدافه المشروعة في الوصول إلى

تحقيق حياة كريمة وعزيزة وللتخلص من البؤس ومعاناة الفقر والحرمان إننا نؤكد أن القوى الأخرى

التي قد تبدي انزعاج تجاه الإرادة الشعبية لربما هواجسها ليست في طبيعتها انها ستخسر مصالح

مشروعها في هذا البل بل لاكثر من ذلك يعني البعض كان يريد لهذا البلد ان يبقى دائما بلد بائس

مستعبد مقهور مستذل محطم منهار ضعيف عاجز بائي فبالتالي لا يريد لهذا البلد ان يتقدم خطوت نحو

الامام هذه في حالة سوء النية وفي حالات حسن النية اذا افترضنها نقول من مصلحة الجميع ان لا

يكون هذا البلد عبء على أي طرف على أي جهة على أي دولة من مصلحة الجميع ان يكون هذا البلد

بلد متماسك وقوي بلد لديه المقومات المفعلة فيما يبني استقراره واقتصاده وفيما أيضا يؤهله للقيام

بدور ايجابي نحو الجميع هذا البلد من مصلحة الجميع ان لا يبقى عبء بالكامل على الاخرين ،

الاخرين الذين يفترض بهم اذا كانوا ينطلقون من منطلق حسن النية ان يدعموا اتجاهه الايجابي ان

يشجعوا اتجاهه الايجابي ان يتعاطوا ايجابا مع ارادته وتوجهاته لبناء نفسه من المعلوم لدى القوى

المنزعجة في الخارج بالتحديد عن المرحلة الماضية ان الحكومة كانت غارقة في الفساد وانها فشلت

على كل المستويات وان انزعاج الشعب اليمني وتالمه وثورته وتحركه الكبير هو نتيجة معانات بكل

ما تعنيه الكلمة احساس بالمعانات الحقيقية ليس مجرد تحرك وفق دوافع محدودة وبسيطة او تظليلية

او ما شاكل ذلك لا ، ترك ناتج عن احساس بالمعانات ، هم يعون ذلك وهم يفهمون ذلك وكل تقديراتهم

كانت تتحديث عن الفساد الهائل الفساد على المستوى المالي والاداري الذي اوصل هذا البلد الى ما

وصل اليه لذلك انا اقول اليوم من يراهن على اثارت الفوضي او الاستهداف لهذا الشعب في اقتصاده

او امنه هو مخطئ ومصالحه بالتالي ستكون متضررة اما من يتعاطى ايجابا او في الحد الادنى بالحياد

فبالتاكيد هذا شعب يقدر الاخرين يقدر مواقف الاخرين حينما تكون ايجابية شعب اصيل ينتمي الى قيم

الى مبادئ يعيش حالة القيم والمبادئ في احساسه ووجدانه يقدر الجميل ويعرف المعروف وبالتالي

من يتعاطى ايجابا تجاه هذا البلد سيكون هذا البلد ايجابيا تجاهه من يتعاطي سلبيا ف لا ، على

المستوى الداخلي وعلى المستوى الخارجي وانا اليوم اقول للاخوه في حزب الاصلاح هم جربوا ان

يتحركوا بشكل سلبي في مراحل متعدده يعني لو كان التحرك السلبي والتوجه السلبي سيتحقق على

ضوئه نتائج لمصلتهم فقط وليس لمصلحة البلد بكله كان يمكن ان نقول ان لديهم شيء من المنطقية في

حساباتهم وليس في الواقع لكن لديهم تجربة ، هم اثاروا مشاكل في السابق في عمران وحروب وفتن

ودفعوا هناك بالوضع الى حالة مساوية في نهاية المطاف لم يربحوا خشروا وجربوا ايضا في حجة

جربوا في مناطق كثيرة اثاروا فيها مشاكل اثاروا حروب اثاروا فتن اثاروا ازمات اثاروا فوضى في

نهاية المطاف لم تكن الامور لصالحهم وهذا وارد هذا واردا الان حينما يتحركون ببغي بدون ضرورة

بدون فائدة انما بسبب عقد ذاتيه لديهم فيكمن ان ينعكس تحركهم عليهم هم في الاخير حتى الشعب

سيمقتهم عندما يتحركون بهذا الاضرار بمصالحه او اثارة الفوضى فية او تخريب المصالح العامة

هذا سينعكس سلبا عليهم حتى في سمعتهم ومكانتهم لدى هذا الشعب وبالتالي طالما ان مواقفهم السلبية

ليست مضمونة النتائج وانما تعبر عن حالة من العقد والانفعالات غير المبررة انما لضيقهم بالاخيرن

هذا مشكلة عليهم ويمكن ان يرجعوا حتى في ادبياتهم الثقافية انا اقترح عليهم ان يعدلوها ان ينتزعوا

منها كل ما له صلة بالتكفير كل ما يجذر النزع الالغائية والاقصائية كل ما يفتح مشكلة لديهم مع بقية

الشعب اليمني تحت عناوينهم التفكيرية الالغائية والاقصائية يمكن ان يغيروا مواقفهم هذه يمكن ان

يشرحوا داخل الحزب لبعض عناصرهم انه ليس هناك ضرورة لاثارة الفوضى ولا لاثارة المشاكل

ولا لاثارة الفتن ولا لاستهداف المصالح العامة انه لا ضرورة لذلك لان الشراكة متاحة العمل

السياسي لما فيه مصلحة هذا البلد متاحة ومستقبل هذا الحزب جزء من مستقبل هذا البلد بالتالي ليس

هناك ضرورة لاثارة مشاكل وفتن وازمات وما شاكل ذلك وفي نهاية المطاف من يتخذ القرار الغلط

والخطاء والظالم والغشوم والباغي وغير المتعقل ولا المتفهم ولا المنصف هو بالتالي سيصل الى

نتيجة وخيمة وعاقبة سيئة ومن يقدر الامور بمقاديرها السليمة والمنصفة الصحيحة الحكيم هو

سيصل الى النتائج الايجابية اما هذا البلد اما هذا الشعب فهو باعتماده على الله بتضافر كل الشرفاء

والاحرار من كل اطيافه وفئاته هو قوي ومنتصر وكل ذلك الضجيج سيذهب سدا وليس هناك نتيجة

ايجابية له لكن من يريد ان يراجع مواقفه بين الربح والخسارة بين المصلحة الحقيقية له ولشعبه وبين

العقد الذاتية النفسية التي هي نتيجة لعملية تعبوية خاطئة فهو سيدرك ان خياره الافضل هو مع شعبه

خياره ان يكون شريك لكل انباء شعبه في بناء هذا البلد وبناء مستقبله وخدمة هذا الشعب الجدير بان

يخدم حتى بالجباه بالحياة شعب عزيز وشعب ابي ولذلك ليس من مصلحة أي طرف ان يتصور انه

سيضع له برنامج تخريبي لاثارة مشاكل وفتن وازمات ويجلس لاعب ومرتاح لا ، لا ، الشعب

سيتصدى لكل المحاولات التي تستهدفه ان في امنه واستقراره ان في ثرواته السيادية ان في اقتصاده

ان في مصالحه الحيوية ، شعب ثقوا انه شعب قوي باعتزازه بربه وبكل ما يمتلك من مخزون ادبي

ثقافي فكري اخلاقي قيمي انساني حضاري هذا هو شعبنا اليمني العظيم العزيز وبالتالي يفترض بالكل

ان ياخذ بعين الاعتبار المصلحة الحقيقية للبلد مصلحة الجميع في هذا البلد .

 

كل التيارات كل القوى السياسية مصلحة الجميع هي في التفاهم هي في التعاون هي في التاخي هي في

ان نجعل مصلحة هذا البلد فوق كل الاعتبارات هذه هو المهم اضافة الى ان شعبنا اليمني معني في

مقابل ما هناك من مؤامرات وبلبلة وضجيج ومكائد يصنعها الاخرون معني بان يتحرك بجد ان لا

يهداء ان لا يغفو ان لا يفتر ، اليوم نحن معنيون ان نتحرك بجد ان ننشط على كل المستويات على

المستوى الاقتصادي لتستمر القطاعات المعنية بهذا الجانب على المستوى الحكومي على مستوى

القطاع الخاص على مستوى رجال الاعمال الذين يتحملون مسؤولية كبيرة في هذه المرحلة ان يكونوا

بمستوى المسؤولية ان يكونوا كما يعلق عليهم عليهم الشعب امال كبيرة في مستوى المسؤولية لان

الذي يتطلبه الوضع في هذا البلد هو استمرار النشاط الاقتصادي في قطاعه الحكومي وقطاعه

الخاص ورجال الاعمال لانه في الاساس الشعب هو كادح على نفسه في الاساس لحد الان ، ما يقدم

له من جانب الحكومة حتى في الماضي شيء بسيط شيء محدود ولكن اذا حاول الاخرون ان يدخلوا

بالاعيب تؤثر على الاقتصاد سيتصدى لهم الشعب ستقف ضدهم الثورة سيقف ضدهم الشعب ومعه

الجيش ومعه الامن ومع كل مؤسساته لانه لا سكوت ولا تفريط في مصالح هذا الشعب بامنه في

استقراره ومصالحه الحيوية ، .

 

هنا ايضا فيما يتعلق بالبعثات الدبلماسية في العاصمة صنعاء هناك من يحاول ضمن هذه اللعبة ان

يثير المخاوف لدى البعثات الدبلماسية بغية اخافتها لدرجة الهروب من هذا البلد مع انها جربت

وادركت انها تعيش وضع امني مستقر هذا شيء واضح هذا شيء واضح انها تعيش وضع امني

مستقر يعني ليس هناك من داعي لهذه المخاوف ولا لذالكم القلق الذي يحاول البعض ان ينميه اكثر

فاكثر لا ، الوضع الامني مستقر بشكل كبير الجيش والامن اللجنة الامنية الموقرة تقوم بجهد كبير جدا

في الحفاظ على الامن والاستقرار في البلد وهي تؤدي واجبها على نحو مشرف أيضا الحالة القائمة

بطبيعتها في العاصمة صنعاء فيها قدر من الاستقرار الايجابي وان شاء الله سيكون نحو الافضل

بفضل هذه الجهود المشتركة للجيش اللجنة الامنية في اللجان الشعبية المواطنين للجميع هذا التضافر

هذا التعاون له ثماره ونتائجه الايجابية مع ان حجم الاستهداف كبير .

انا اقول ان كانت هناك أي مخاوف ذات طابع امني فلا مبرر لها ليطمئنوا ، ان كانت الامور في سياق

لعب سياسية او اوراق ضغط او ما شاكل ذلك فلن تجدي نفعا لن تجدي نفعا ، لن تؤثر على الارادة

الشعبية ،الارادة الشعبية انطلقت من واقع معانات كبيرة وحقيقية ووعي لم تكن مجرد حالة عارضة

وعابرة فيمكن للاخرين ان يذهبوها بشيء من الضغوط لا المسالة ان هناك شعب عانى الامرين

معانات كبيرة جدا جدا جدا جدا على كل المستويات وكان وضعه على كل المستويات يتجه نحو

الاسواء بالتالي قام بثورة ويستمر في هذه الثورة وسيظل في هذه الثورة حتى تتحقق له الاهداف

المشروعة وهي اهداف مشروعة هي ليست استهدافية للاخرين بقدر ماهي اهداف مشروعة يرمي

من خلالها الى تحقيق حياة كريمة وعزيزة هذا كل ما يريده شعبنا اليمني المسلم العزيز .

 

هنا في هذا السياق ما قد يحاول البعض اثارته هنا او هناك في طبيعة المشاكل القائمة في البلد وفي

مقدمتها القضية الجنوبية والقضية الجنوبية هي جرح في هذا الوطن بكل ما تعنيه الكلمة معاناة كبيرة

جدا ماساة مظلومية هذا امرا لاشك فيه نحن نامل في هذه المرحلة الانتقالية انشاء الله بمعونة الله

بجهود هذا الشعب بما سيتحقق من نتائج ايجابية بجهود الجميع في هذا الشعب من الاحرار والشرفاء

والمخلصين والوطنيين الصادقين ان يعاد الاعتبار للاخوة في الجنوب ان يعاد الاعتبار للشراكة

الوطنية معهم هذه مسالة مهمة ان يتحقق لهم كل ما يريدونه تحت سقف العدل تحت سقف العدل كل ما

يريدونه تحت سقف العدل والممكن هذا لاشك فيه ولا اشكال فيه نامل ايضا ان يكون لهم مشاركة

كبيرة ورئيسية في مؤسسات الدولة في المرحلة الانتقالية نصفا بنصف اعادة للاعتبار واعادة

الاعتبار للشراكة الوطنية هذا ما نامله ان يكون هناك في المرحلة الانتقالية بالتعاون معهم والوقوف

الى جانبهم كذلك معالجات فعلية وحقيقية للقضية هناك ووفق رؤئ معهم رؤى مشتركة نتائج مشتركة

يتوصل اليها الجميع هذا ما نامله هناك .

اما فيما يتعلق بالوضع في تعز نحن في الثورة طالما اكدنا وطالما اكد الاخوه الثوار في تعز بان هناك

عدد كبير وفئات واسعة في هذه المحافظة العزيزة والحرة هناك الكثير ممن تحركوا في الثورة

الشعبية ولايزالون ضمن هذه الثورة الشعبية البعض من القوى تحاول ان تلعب اللعبة المناطقية انا

اقول اخوتنا احبائنا اهل تعز العز هم اشرف اسمى اكرم اعز من ان يكونوا مجرد مناطقيين من ان

يكونوا اسرى للغة المناطقية الضيقة اهل تعز في اليمن بكله لهم حضورهم الكبير والبارز في

مؤسسات الدولة منذ البداية منذ زمن طويل لهم تاثيرهم الكبير الحيوي الفاعل على كل المستويات

السياسية والاقتصادية وعلى كل المستويات في هذا البلد بكله من يريد ان يحشرهم في دائرة ضيقة

في اطار المنطق المناطقي الضيق الاطار المناطقي الضيق المحدود هو يظلمهم هو يسيئا ليهم فعلا

يسيئ اليهم كل اللذين يريدون ان يثيروا ويحركوا الاطارات المناطقية هم يسيئون الى ابناء المناطق

نفسها كذلك الحال في مارب كثير من اهل مارب هم جزء من هذه الثورة كثير من اهل مارب هم

يريدون ان يكونوا دائما ضمن النسيج الوطني في هذا البلد بكله لكن البعض ممن يستلم قليل فلوس

وبعض من السيارات يحاول ان يرتزق فيثير مشاكل هنا او هناك بينما الحقيقة المنطق الواقع هو ان

يكونوا ضمن هذا النسيج الوطني الكبير ان يكونوا فاعلين في هذا البلد مؤثرين في هذا البلد ان يكون

ضمن هذا الشعب ومن امة هذا الشيء الصحيح هذا هو منطق المسؤولية ومنطق الوطنية ومنطق

الدين ومنطق الاخلاق لكن البعض لايستحي لايخجل حتى البعض ممن كان لديه دائما حديث وكلام

كثير وطويل عن الوطنية اضاع وطنيته بالكامل ويحاول ان يسخر هذه المشاكل بالاطر المناطقية

الاطر المناطقية هي اطر ضيقة هي اطر غير مشرفة الانتماء الى شعب باكمله الى وطن بكله هذا

هو الشيء الصحيح على كل المستويات هنا المصلحة الحقيقية للبلد كل البلد .

 

نحن قلنا في كلام سابق وهذا ما نحن مصرون عليه وسنسعى الى تحقيقه في المرحلة الانتقالية ان

شاء الله اننا سنسعى ان يكون للمناطق التي تتواجد فيها ثروات سيادية إمتيازات تساعد على معالجة

البؤس والحرمان والفقر والمعاناة تساعد على بناء تنمية حقيقة في تلك المناطق لكن أي يأتي أحد

ليقولِ أنا لم أعد أريد البلد بكله ولا اليمن بكله أنا أريد أن أذهب هنا أو هناك أو أعمل لي ما أريد هذا

ليس منطق صحيح ولا سليم ولا وطني ولا مشرف لأي طرف من الأطراف تعال لتكون شريك في

المسئولية شريك في بناء مستقبل بلدك كل بلدك شريك في معالجة ومناقشة وحل القضايا مهما كانت

هذه القضايا هنا المسئولية هنا الطموح هل لديك طموح هنا الطموح أن تكون فاعل على مستوى البلد

كل البلد أن تكون شريك في صناعة القرارات أن تسهم إيجابيا بشكل كبير أينما تتضافر جهود شعب

يتعاون يتآلف يتكاتف سيتمكن من حل كل مشاكلة وسيتمكن من التغلب على كل مشاكلة مهما كانت

وسيتمكن من بناء مستقبلة ومن إصلاح حاضره هذا هو الشيء الصحيح .

 

وهنا يتحمل كل الشرفاء والأحرار في هذا البلد المسئولية أن يعملوا أن يتحركوا أن ينصحوا أن يبذلوا

الجهد المسئولية هي مسئولية الجميع لأن بعض الانتهازيين والفاسدين والمستغلين والمرتزقين من هنا

أو هناك يحاولون أن يلعبوا هذا اللعب لعب تفعيل الأطر المناطقية لعب إثارة الفوضى إثارة الفتن

إثارة النزاعات إثارة الصراعات يلعبون لعبة الشيطان الذي ينزغ بين بني آدم ويثير العداوة

والبغضاء هم يلعبون لعبة الشيطان وبالتالي من المؤمل بكل الشرفاء والأحرار في هذا البلد من علماء

من مشايخ من وجاهات اجتماعية من أكاديميين من كتاب من إعلاميين أحرار وصادقين ومسئولين

ولديهم إحساس بالمسئولية من كل فئات هذا الشعب أن تتضافر جهود الجميع في الاتجاه الإيجابي وفي

الاتجاه الصحيح وفي الاتجاه المفيد هذا ما يفترض .

 

وأنا في هذه الذكرى المهمة أتوجه إلى شعبنا شعبنا اليمني العزيز شعبنا اليمني العظيم الذي عرفناه

بحرية بإبائه بعزته الذي أثبت للعالم كل العالم أنه شعب حر عزيز أبي يملك إرادة ويملك وعي وعنده

توجه جاد لتصحيح وضعه وتغيير واقعة نحو الأفضل وأنه في يوم الغد يتحرك تحرك شعبي واسع

فاعل حاضر في العاصمة صنعاء في مسيرات كبرى تؤكد على إرادة هذا الشعب وعلى مشروعية ما

يقوم به هذا الشعب وتحذر كل الذين يريدون أن يعبثوا بأمنه أو استقراره أو اقتصاده وأملي في هذا

الشعب أنه سيتحرك كما ينبغي بمستوى وعيه بمستوى عزته إبائه شرفه وأنه سيسمع كل العالم

صوته .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .