saadahnews

الأوراق التي ظنها العدوان رابحة هاهي تتساقط بعون الله .. معركة البيضاء أنموذجاً

بفضل من الله القوي العزيز نفذ أبطال الجيش واللجان الشعبية وبمساندة أبناء قبائل البيضاء الشرفاء عملية كُبرى في مديرية ولد ربيع بالبيضاء تكلّلت بالنجاح، تكبدت فيها عناصر القاعدة وداعش خسائر كبرى في الأرواح والعتاد، حيث أسفر غبار المعاركِ عن مقتل وإصابة وأسر 250 عنصراً، واغتنام عتادٍ كبير، واسقاطِ اثني عشر معسكراً وتجمعاً، بحسب ما صرح به الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع.

 

القاعدة وداعش تلفظ أنفاسها الأخيرة:

بعد الهجوم الساحق الذي شنه أبطال الجيش واللجان وأبناء قبائل البيضاء الشرفاء، فقد لفظت ما يسمى بتنظيم القاعدة وداعش في منطقة قيفة أنفاسها الأخيرة، بعد إن تمكن أولئك الأبطال “بقوة الله” في هذه العملية العسكرية الناجحة من كسر كل الخطوط الدفاعية المُحصنة، وجعلها ركاماً لتصبح في خبر كان.

وأربك ذلك الهجوم الساحق كل حسابات ورهانات تلك الجماعات التكفيرية وأسيادهم “الأمريكي والإسرائيلي”، فلم تساندهم عقيدتها الباطلة التي يؤمنون بها، ولم تشفع لهم كمية الدعم العسكري الهائل والعتاد المتطور الذي حصلوا عليه من أسيادهم، ولا مساندة الطيران لهم بكل ما اوتي من قوة ليلاً ونهاراً، كما لم تساندهم وتأويهم جبال قيفة شديدة الوعورة التي تحصنوا فيها، فكانت المعركة بـ”عون الله وتأييده” محسومة بالتأكيد لصالح أبطال الجيش واللجان وأبناء قبائل البيضاء الشرفاء” إذ تم اجتثاث تلك الجماعات التكفيرية من عروقها بعد إن ظلت جاثمة في منطقة يكلا، وترتكب ابشع الجرائم بحق المواطنين فيها.

 

سقوط رهانات التكفيريين وأسيادهم:

  في تعليق على العملية العسكرية في البيضاء، يؤكد الإعلامي والناشط السياسي “حميد رزق” أن عناصر ‏القاعدة فرضت في العام 2013م سيطرة شبه كاملة على محافظة البيضاء، وحولتها مدينة اشباح يسودها الرعب والموت والانفلات الأمني، وغادرها الكثير من المواطنين قسرياً، وبعد انتصار ثورة 21 سبتمبر 2014 تمكن المجاهدين من دحر العناصر الاستخبارية واستعادوا مديرية رداع بالإضافة الى عاصمة المحافظة.

    ويشير “رزق” إلى أن محافظة البيضاء احتلت أهمية كبيرة في حسابات المشروع الأمريكي الصهيوني، وذلك نظراً لموقعها بين شمال اليمن وجنوبه وجغرافية أراضيها الجبلية والوعرة، حيث أراد الأمريكي أن تكون مركزاً لتنظيم القاعدة في اليمن وشبه الجزيرة العربية، ليعد سقوط المشروع الأمريكي في البيضاء انتصاراً يمنياً كبيراً واستثنائياً بقوة الله وبأيادي أبطال الجيش واللجان الشعبية، وأبناء البيضاء الشرفاء.

وبهذه العملية الناجحة فقد سقطت معها رهانات الجماعات التكفيريّة وأسيادها “أمريكا وإسرائيل” التي لم تدخر جهداً في دعمهم بالمال والعتاد العسكري المتطور وتعزيز عوامل صمودهم أمام ضربات الجيش واللجان، بالإسناد الجوي واللوجستي.

 وبذلك فقد لقد كان رهان أمريكا وقوى العدوان على تنظيم القاعدة و داعش في قيفة كبيراً، فلم تقصّر دول قوى العدوان بزعامة أمريكا أو تتهاون أبدًا في مساندة أدواتهم القذرة من القاعدة وداعش في البيضاء، فقد ساندوهم بعشرات الغارات الجوية ودعموهم بكل ما استطيعوا من المال والسلاح والاسناد الجوي واللوجيستي وفق ما تحتاجه المعركة، إلَّا أن قوة الله القوي الجبار وصلابة وإصرار المجاهدين حولت كل هذا الدعم الى وهمٍ وسراب، وجاءت عملية تطهير مديرية ولد ربيع ومحيطها كأهم قاعدة عسكرية للتنظيمين بهذه السرعة بمثابة ضربة قوية وقاسية على الطغاة والمستكبرين.

 

أبناء البيضاء الشرفاء في مقدمة الصفوف:

قيفة اليوم بمديرياتها الثلاث، أصبحت مديريات آمنه ومستقرة وخالية من عناصر التكفير والتطرف والاجرام من مايسمى بالقاعدة وداعش، بعد إن تجرع أبناءها الويل جراء تواجد تلك العناصر، حيث انتشرت عمليات الاغتيالات والقتل وقطع للرؤوس والنهب والسلب، وساد الخوف والتوحش، إضافة إلى الغارات الأمريكية المتكررة التي تستهدف المدنيين.

ومن المعلوم ان أكثر من اكتوى بنار حقد الجماعات التكفيرية هم أبناء البيضاء أنفسهم، ولهذا فقد كان لهم دوراً بارزاً في العملية العسكرية التي أنهت هذه البؤرة القذرة من بلادهم، لاسيما وأن الالتفاف المجتمعي الواسع إلى جانب الجيش واللجان الشعبية قد سرَّع في تهاوي عناصر القاعدة وداعش امام المجاهدين في محافظة البيضاء، إذ تحرك أبناء محافظة البيضاء الشرفاء في مقدمة صفوف هذه العملية العسكرية إلى جانب أبطال الجيش واللجان، فهم على مدى سنوات مضت قد عانوا كثيراً وتجرعوا الويلات من بطش وتسلط هذه التنظيمات التكفيرية، فهم من كانوا يعرفون خطورتها، وأكثر من عاش في ظل جرائمها، ولهذا فقد كانوا سبَّاقين بالمال والرجال مع أخونهم من أبطال الجيش واللجان الشعبية، وسطَّروا أروع الملاحم البطولية الكبرى، فكانوا بقوة الله من أهم اسباب هذا النصر العظيم المؤزر، ومبارك لهم هذا الانتصار.

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.