٢٢ دولة ومنظمة التعاون الإسلامي تدين زيارة المسؤول الصهيوني لإقليم أرض الصومال وتؤكد دعم سيادة ووحدة الأراضي الصومالية
أدانت 22 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي، اليوم، الزيارة غير القانونية لمسؤول للكيان العدو الصهيوني إلى ما يُعرف بـ”أرض الصومال” التابعة لجمهورية الصومال الفيدرالية، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال وتقويضًا لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الدولية الثابتة.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن وزراء خارجية الدول المشاركة، وهم: مصر، الجزائر، بنغلاديش، جزر القمر، جيبوتي، غامبيا، إندونيسيا، إيران، الأردن، الكويت، ليبيا، المالديف، نيجيريا، سلطنة عُمان، باكستان، فلسطين، قطر، السعودية، الصومال، السودان، تركيا، واليمن، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي.
وأوضح البيان أنّ زيارة ما يسمى بـ وزير خارجية كيان العدو الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى الإقليم الانفصالي في ٦ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ تمثل دعمًا ضمنيًا للأجندات الانفصالية في المنطقة، وتشكل تهديدًا لاستقرار الصومال وتفاقم التوترات الداخلية.
واعتبرت الدول المشاركة أنّ هذه الخطوة تعد انتهاكًا واضحًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها، وتتناقض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار إلى أنّ تشجيع الانفصال أو أي أجندات تهدف لتقسيم الدولة أمر غير مقبول، ويهدد الأمن والاستقرار في منطقة شديدة الحساسية ضمن الصومال، والتي شهدت خلال السنوات الماضية محاولات متكررة للانفصال بدعم خارجي.
وجدد البيان موقف الدول الـ٢٣ ومنظمة التعاون الإسلامي في دعم سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها، مؤكدًا أن احترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، والالتزام بالأعراف الدبلوماسية، يمثل أساسًا لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد على ضرورة استمرار التدابير الدبلوماسية والقانونية التي تتخذها الصومال للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، داعيًا الكيان العدو الصهيوني إلى احترام كامل لسيادة الصومال وسحب أي اعتراف صادر عن العدو الإسرائيلي بأقليم أرض الصومال منفصلة فورًا.
- تأتي هذه الإدانات الدولية المشتركة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ودعوات المجتمع الدولي للحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية ورفض أي تدخلات خارجية تهدد أمنها واستقرارها، بما يعكس دعم المجتمع الدولي لحق الصومال في حماية سيادته وأراضيه ووحدته الوطنية.
التعليقات مغلقة.