وزارة الإعلام ومؤسساتها تختتم ذكرى سنوية شهيد القرآن بفعالية مركزية
أختتمت وزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها اليوم الأحد، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، بفعالية خطابية مركزية.
وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، أشار وكيل الوزارة لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، إلى أن الحديث عن ذكرى سنوية الشهيد القائد، حديث عن شخصية انحازت للقرآن الكريم والثقة بالله عز وجل.
وأكد أن نتائج المسيرة القرآنية، أثمرت عزة وكرامة وانتصارات وانتشارًا للمشروع القرآني، معبرًا عن الأسف في أن الإعلام الوطني منذ نحو 30 عامًا من بداية المسيرة القرآنية، كان محاطًا بالكثير من المغالطات والتضليل عن مؤسس المسيرة والمشروع القرآني.
وقال “عندما جاء السيد حسين بدر الدين الحوثي، وأطلق الصرخة منذ ثلاثة عقود، التف الناس حوله وانضم الكثير للمسيرة وأصبحت اليوم ذات انتشار واسع في اليمن ومختلف دول وأحرار العالم، لأن مؤسسها كان لديه ثقة بالله تعالى ومتمسك بالقرآن الكريم”.
وأعرب الوكيل منصور، عن الأسف في أن أنظمة عربية وإسلامية انخرطت مع المشروع الصهيوني، الأمريكي، وباتت تهيئ الساحة لهذا المشروع الخطير على الأمة، في حين أن المسيرة القرآنية هي طريق الحق والخير والعدل للأمة.
وتساءل بالقول “الكثير يتساءل ما سر صمود المسيرة القرآنية في وجه التحديات التي تعصف بالوطن؟، والرد سيكون أن نتائجها عظيمة ومشرّفة لليمن الذي يترّبع إقليميًا ودوليًا إزاء موقفه المشرف مؤخرًا بوقوفه إلى جانب القضية الفلسطينية ودعمه وإسناده لغزة”.
شولفت وكيل وزارة الإعلام، إلى أن السيد حسين بدر الدين الحوثي، كان واثقًا بالله تعالى وواجه تحديات الحروب التي شُنت عليه والتحديات الكثيرة وظل متمسكًا بالقرآن الكريم، الذي يُعدّ سلاحًا في وجه الطغاة والمستكبرين.
كما أكد أن دول الهيمنة والاستكبار بقيادة “أمريكا وإسرائيل” وأدواتهما وعملائهما ظُنت أنه باستشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، أسقطت المسيرة القرآنية، في حين أن السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حمل الراية بشجاعة وواصل مسيرة الشهيد القائد.
التعليقات مغلقة.