بينهم نساء وأطفال.. أكثر من 100 حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بداية شهر رمضان
بينهم نساء وأطفال.. أكثر من 100 حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بداية شهر رمضان
آخر تحديث 23-02-2026 00:47
المسيرة نت| متابعات: أكّدت مؤسسات الأسرى الفلسطينية أنّ قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت أكثر من 100 مواطن فلسطيني من الضفة الغربية، بينهم نساء وأطفال وأسرى سابقون، منذ بداية شهر رمضان المبارك، في إطار تصعيد ملحوظ ومتزامن مع إعلان الاحتلال رفع وتيرة حملات الاعتقال خلال الشهر الفضيل.
وأوضحت المؤسسات، في بيان صدر الأحد، أنّ عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضفة، بما فيها القدس المحتلة، التي تشهد سنويًا خلال رمضان حملات واسعة تنتهي في معظمها بقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى، مشيرةً إلى استمرار تصاعد عمليات “التحقيق الميداني” التي تطال آلاف الفلسطينيين، وترافقها اعتداءات جسدية ومعنوية لا تقل قسوة عن الانتهاكات التي ترافق الاعتقال الفعلي.
وبيّنت أنّ حملات الاعتقال الأخيرة جاءت في ظل تصاعد هجمات المغتصبين الصهاينة، التي وفّرت غطاءً لتوسيع نطاق الاقتحامات والاعتقالات الجماعية، في سياق ما وصفته بسياسة العقاب الجماعي والانتقام الممنهج بحق مختلف فئات الشعب الفلسطيني.
وسجلت المؤسسات جملة من الانتهاكات الثابتة التي ترافق عمليات الاعتقال، أبرزها: “الضرب المبرح، والاعتداءات المنظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب المنازل وتدمير محتوياتها، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، إلى جانب تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات أسرى، واستخدام أفراد من العائلات كرهائن، فضلاً عن استخدام معتقلين كدروع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني”.
وأكّدت أنّ سلطات الاحتلال تستخدم سياسة الاعتقال كأداة مركزية لفرض مزيد من السيطرة وتكريس واقع احتلالي في الضفة الغربية، بدعم مباشر من المغتصبين، لا سيما في ظل تسارع الإجراءات الرامية إلى ضم أجزاء من الضفة.
وشدّدت مؤسسات الأسرى على أنّ سياسة الاعتقال تمثل إحدى أبرز الأدوات الثابتة التي ينتهجها الاحتلال منذ عقود، إلا أنّ وتيرتها وكثافتها تصاعدتا بشكّلٍ غير مسبوق منذ السابع من أكتوبر 2023م، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ ذلك التاريخ نحو 22 ألف حالة، في مؤشر على اتساع نطاق هذه السياسة واستهدافها الممنهج للمجتمع الفلسطيني بأكمله.
التعليقات مغلقة.