قائد بالحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز ويحذر: سنحرق أي سفينة تحاول العبور

أعلن مستشار قائد الحرس الثوري الإسلامي، العميد إبراهيم جباري، أن إيران “أغلقت مضيق هرمز” وأنها “ستحرق أي سفينة تحاول العبور منه”، في تحذير صارم يعكس مستوى الردع الذي تنتهجه طهران رداً على العدوان الأمريكي الصهيوني.

 

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل موجة من الاستهدافات التي شهدها المضيق خلال اليومين الماضيين، حيث توقفت عشرات السفن والناقلات في المضيق أو بالقرب منه، وسط مخاوف من تعرضها للهجمات أو لمخاطر الملاحة، بعد أن تلقت بعض السفن تحذيرات عبر الراديو من قوات الحرس الثوري تفيد بأن المرور عبر المضيق غير آمن في ظل الوضع الراهن، ما أدى إلى انخفاض حركة الملاحة البحرية بشكل حاد وابتعاد الشركات الكبرى عن منطقة الخطر.

 

كما أفادت وكالات أمن بحري بأن سفينتين تعرضتا لهجمات في مضيق هرمز، إحداهما قرب سواحل سلطنة عمان والأخرى بالقرب من الإمارات، فيما يؤكد الجانب الإيراني أن الناقلات المستهدفة لها صلة وثيقة بقوى العدوان.

 

وتشير بيانات الشحن إلى تكدّس ما لا يقل عن 150 ناقلة نفط وغاز خارج المضيق، مع توقّف حركة المرور البحرية نتيجة المخاطر المتصاعدة وإجراءات السلامة التي اتخذتها شركات النقل الدولية.

 

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى إغلاق فعلي أو شبه رسمي لمضيق هرمز أمام الملاحة المرتبطة بقوى العدوان، بعد الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، حيث حذّرت سلطات الحرس الثوري من أن الأجواء والمياه غير آمنة لعبور السفن، سيما أن الأعداء ينتهكون الملاحة البحرية والجوية الدولية لتفويج قواتهم للمشاركة في الاعتداءات على الجمهورية الإسلامية.

 

وتأتي تصريحات الحرس الثوري وتصاعد التوتر حول مضيق هرمز في سياق وثيق مع العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران وما أعقبه من ردود إيرانية متعددة الأشكال، ما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية وكيان العدو الصهيوني يتحملان كامل المسؤولية، ومعهما الدول التي سمحت باستخدام ملاحتها الجوية والبحرية من قبل القوات الأمريكية والصهيونية للتصعيد ضد الجمهورية

الإسلامية.

 

التعليقات مغلقة.