وصول 50 طائرة محملة بأكثر من ألف طن من الأسلحة دعماً للكيان الصهيوني في عدوانه على إيران

كشفت تقارير صادرة عن جهات في كيان العدو الصهيوني أن نحو 50 طائرة شحن عسكرية وصلت إلى الأراضي المحتلة منذ بدء العدوان على إيران، وذلك ضمن جسر جوي عسكري واسع النطاق تقوده وزارة جيش العدو لدعم العمليات القتالية التي ينفذها الجيش في إطار ما يسميه الاحتلال عملية “زئير الأسد”.

 

 

ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن مسؤول في وزارة الدفاع التابعة للعدو الصهيوني قوله إن هذا الجسر الجوي نقل خلال الأيام العشرة الماضية أكثر من ألف طن من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية المختلفة، والتي تم تسليمها لاستخدام قوات الاحتلال في العمليات العسكرية الجارية. وأوضح أن هذه الإمدادات تأتي في ظل تصاعد المواجهات واتساع نطاق العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.

 

وأشار المسؤول الصهيوني إلى أن عملية النقل الجوي العسكري تعد من أكبر عمليات الإمداد التي يجري تنفيذها بالتوازي مع تطورات القتال في إيران ولبنان، موضحاً أن العملية تتم في ظروف حرب وبالتزامن مع تقدم العمليات العسكرية واستعداد الجيش لمراحل جديدة من المواجهة.

 

وبحسب المعطيات الصادرة عن الاحتلال، فمن المتوقع أن يتوسع هذا الجسر الجوي خلال الفترة المقبلة وفق توجيهات وزير جيش العدو يسرائيل كاتس، وبمتابعة المدير العام لوزارة الدفاع اللواء احتياط أمير برعام.

 

وتمت عملية النقل بإدارة ما يسمى مديرية المشتريات الدفاعية في وزارة دفاع العدو عبر وحدة النقل الأمني الدولي، وبمشاركة بعثات المشتريات الصهيونية في الولايات المتحدة وألمانيا، إلى جانب شعبة التخطيط وبناء القوة في جيش الاحتلال، وبالتعاون مع سلطات الطيران والمطارات التابعة للكيان.

 

تأتي هذه الإمدادات العسكرية في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران لليوم العاشر على التوالي، بالتزامن مع تصاعد الضربات الجوية على أهداف في إيران ولبنان، في حين يواصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية مكثفة ضد مواقع العدو الصهيوني في الأراضي المحتلة ضمن معادلة الرد على العدوان.

التعليقات مغلقة.