في سابقة خطيرة ..العدو الصهيوني يواصل إغلاق الأقصى الشريف أمام المصلين لليوم الـ 11

تواصل قوات العدو الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ 11 على التوالي ومنع المصلين من دخوله وأداء الصلوات فيه، بما في ذلك صلاتا التراويح والاعتكاف في شهر رمضان، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ احتلال القدس عام 1967.

 

 

 

 

وتبرر سلطات العدو استمرار إغلاق المسجد الأقصى بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران.

 

ونشر “معهد المعبد” صورة دعائية تظهر مأدبة القربان الحيواني وخلفها قبة الصخرة مع إقامة مذبح ديني أمامها، مرفقة بعبارة تفيد بأن بناء المذبح وتجديد القربان ممكن حتى لو كان بناء المعبد كاملاً أمراً صعباً، في دعوة لفرض هذا الطقس داخل الأقصى.

 

وكان عام 2025 قد شهد ثلاث محاولات لإدخال قربان حيوان صغير إلى المسجد الأقصى أو إدخال لحم مقطع منه، في سوابق لم يشهدها المسجد طوال سنوات الاحتلال.

 

وتشير منشورات متكررة لتلك الجماعات إلى أن إغلاق المسجد الأقصى حالياً يمثل فرصة مناسبة لتهيئة الظروف لفرض القربان الحيواني، مع مطالبات باستمرار الإغلاق حتى ما بعد شهر رمضان.

 

وفي منشور توجيهي لجمهور المقتحمين، قال “معهد المعبد” إن “جبل المعبد مغلق أمام الزوار من كل الأديان منذ بداية الحرب بسبب عدم وجود ملاجئ آمنة في حال سقوط صواريخ”، مضيفاً أنه يأمل إعادة فتحه بعد “تدمير النظام الإيراني”، وفق نص المنشور.

 

ويرى باحثون أن هذه الرسائل تكشف أن إغلاق الأقصى يمثل مكسباً لمنظمات المعبد، وأن الحديث عن إغلاقه أمام جميع الأديان يعكس تكريساً لفكرة التقاسم، إضافة إلى سعي تلك الجماعات لإبقاء المسجد مغلقاً حتى نهاية الحرب بما يشمل العشر الأواخر من رمضان وعيد الفطر.

 

وفي المقابل أدى عدد من الشبان صلاة التراويح عند أبواب المسجد الأقصى في رسالة تؤكد استمرار الرباط وتكثيف الحضور عند مداخل المسجد رغم القيود والإجراءات الصهيونية.

 

وأصدرت هيئات علمائية عدة، في مقدمتها الهيئة الإسلامية العليا في القدس، فتوى تدعو الفلسطينيين القريبين من المسجد الأقصى من أهل القدس والداخل الفلسطيني إلى شد الرحال إليه والصلاة عند أقرب نقطة ممكنة في حال المنع وعدم تركه دون نصرة.

التعليقات مغلقة.