إيران تعلن الموجة الـ37 “الأطول” و”الأثقل” ضد أمريكا و”كيانها”.. بدء ثلاث ساعات من التدمير والعدو ينهار في الدقائق الأولى

أطلقت الجمهورية الإسلامية في إيران مرحلة جديدةً من الردع المؤلم للأعداء، بموجة صاروخية ثقيلة ومدمرة، تستمر لساعات، في مقابل دوي أصوات الانفجارات والصافرات في القواعد الأمريكية والمدن الفلسطينية المحتلة.

 

 

وأعلن حرس الثرة الإسلامية تنفيذ الموجة الـ37 من عملية الوعد الصادق 4، واصفاً إياها بـ “الشديدة والقاصمة”، رداً على العدوان الأمريكي والصهيوني واستهداف المدنيين الأبرياء في المنطقة، في إطار استراتيجية متصاعدة تضاعف الردع وأوجاعه على الأعداء.

 

وفي رسالة نارية، أكد الحرس الثوري أنه “في الموجة 37 من الوعد الصادق 4 ارتجّت قواعد العدو الأمريكي الصهيوني في أربيل وبئر يعقوب في قلب (تل أبيب)”.

 

ولفت إلى أن الموجة استهدفت استهدفت أهدافاً أمريكية واسعة النطاق في أربيل والأسطول الخامس، منوهاً في إيضاحٍ لاحقإلى تصاعد العمليات لتطال القواعد العسكرية الصهيونية في بئر يعقوب والقدس الغربية وحيفا.

 

وأضاف في بيانه: “قصفنا القواعد الأمريكية و(تل أبيب) بصواريخ (خيبر شكن)، وصواريخ (قدر) متعددة الرؤوس الحربية زنة طن واحد، وصواريخ (خرمشهر) و(خيبر) متعددة الرؤوس الحربية”.

 

وفي صفعة أكثر حدة، نوّه حرس الثورة إلى أن “الموجة 37 الحالية ستستمر 3 ساعات على الأقل”، ما يشير إلى تدمير واسع مرتقب في الأهداف التابعة للأعداء، فيما يعتبر هذا الإعلان تحدياً صريحاً للقدرات الدفاعية الأمريكية والصهيونية ما إذا كان بإمكانها الصمود أمام القصف الطويل على مدى ساعات، فضلاً عن كون هذه الرسالة إعلاناً إيرانياً لمرحلة جديدة من الردع.

 

ومع استمرار الضربات الصاروخية، تتوالى الرسائل النارية من الجمهورية الإسلامية، حيث صرح متحدث مقر خاتم الأنبياء بأن “الموجة الـ37 الشديدة والقاصمة، تأتي للانتقام من أمريكا والعدو الصهيوني بسبب استهداف المدنيين الأبرياء في البلاد”، الأمر الذي يضاعف على الأعداء فاتورة الإجرام.

 

وفي المقابل، اعترف العدو الصهيوني بوصول صواريخ مكثفة إلى الأراضي المحتلة في الدقائق الأولى من الموجة، ما يؤكد عجزه التام عن مواجهة هذه العملية الطويلة.

 

وأفادت القناة 12 العبرية بوصول دفعات متتالية من الصواريخ الإيرانية، ما أثار حالة استنفار قصوى، في حين أكدت وسائل إعلام صهيونية أخرى سقوط قنابل من صاروخ إيراني انشطاري جنوب يافا المحتلة “تل أبيب”.

 

في السياق ذاته، أكد إعلام العدو أن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة وسط فلسطين المحتلة، بما في ذلك يافا والقدس و”زرعيت” شمال فلسطين.

 

وبهذه العملية التي أكدت طهران أنها ستستمر إلى ما بعد الساعة الخامسة فجراً، يتبين للجميع أن الوعيد الإيراني بتصعيد العمليات يجري تنفيذه، ما يجعل المرحلة القادمة أكثر تدميراً، فضلاً عن أن المؤشرات تؤكد أن هذا التصاعد قد يقود المعركة لمرحلة الحسم.

 

وتبرز من هذه العملية الاستثنائية رسائل مزدوجة تؤكد على السيطرة الإيرانية على مسرح العمليات، وإظهار قوة طهران وقدرتها على توجيه ضربات تعزز المعادلات العسكرية في المنطقة لصالحها ولصالح المحور بشكل عام.

التعليقات مغلقة.