السيد الخامنئي: بقاء مضيق هرمز مغلقاً أمر ضروري وسنقوم بفتح باقي الجبهات إذا لزم الأمر
الذي نقصده لا يقتصر على استشهاد القائد الجليل للثورة، بل إن كل فرد من أبناء الشعب يسقط شهيداً على يد العدو يشكّل قضية مستقلة في ملف الانتقام. وقد تحقق حتى الآن جزء محدود من هذا الانتقام على أرض الواقع، غير أن هذا الملف سيظل مفتوحاً إلى أن يتحقق بالكامل، وسنولي حساسية أكبر خصوصاً لدماء أطفالنا. ومن هنا فإن الجريمة التي ارتكبها العدو عمداً بحق مدرسة شجرة طيبة في ميناب وبعض الحوادث المماثلة تحظى بأهمية خاصة في هذا المسار”.
وأردف: “سنطالب العدو، على أي حال، بدفع تعويضات. وإذا امتنع عن ذلك فسنأخذ من ممتلكاته بالقدر الذي نراه مناسباً، وإذا لم يتيسر ذلك فسنقوم بتدمير ما يعادلها من ممتلكاته”.
ووجه رسالة إلى قادة عدد من دول المنطقة قائلاً: “نحن نتقاسم حدوداً برية أو بحرية مع خمسة عشر بلداً، وقد كنا دائماً وما زلنا حريصين على إقامة علاقات ودية وبنّاءة مع جميع هذه الدول. غير أن العدو عمد منذ سنوات إلى إنشاء قواعد، عسكرية ومالية، في بعض هذه البلدان بهدف ترسيخ هيمنته على المنطقة”.
وأضاف: “خلال الهجوم الأخير استُخدمت بعض هذه القواعد العسكرية، ولذلك قمنا – كما حذّرنا صراحة من قبل – باستهداف تلك القواعد فقط، من دون التعرض لتلك الدول نفسها. ومن الآن فصاعداً سنضطر إلى مواصلة هذا النهج، رغم تمسكنا بضرورة الحفاظ على علاقات الصداقة مع جيراننا”.
ودعا هذه الدول إلى “أن تحدد موقفها بوضوح من المعتدين على وطننا العزيز ومن قتلة أبناء شعبنا. وأنصحها بإغلاق تلك القواعد في أقرب وقت ممكن، إذ من المفترض أنها أدركت حتى الآن أن ادعاءات أمريكا بشأن إرساء الأمن والسلام لم تكن سوى أكاذيب”.
وأكد أن من شأن ذلك “أن يعزز صلات تلك الحكومات بشعوبها التي يبدي معظمها استياءً من الاصطفاف إلى جانب جبهة الكفر ومن سلوكها المتعالي، كما سيزيد من ثروتها وقوتها”.
وتابع: “أكرر مجدداً أن نظام الجمهورية الإسلامية، من دون أن يسعى إلى فرض الهيمنة أو الاستعمار في المنطقة، مستعد تماماً لإقامة علاقات قائمة على الاتحاد والتعاون الودي والصادق مع جميع جيرانه”.
التعليقات مغلقة.