دعوات مقدسية لكسر الأغلال الصهيونية والاحتشاد في رحاب الأقصى المبارك
دعوات مقدسية لكسر الأغلال الصهيونية والاحتشاد في رحاب الأقصى المبارك
آخر تحديث 15-03-2026 13:50
المسيرة نت | متابعات: تتصاعد في القدس المحتلة وعموم فلسطين المحتلة دعوات شعبية وعلمائية واسعة النطاق لشد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك، لإحياء ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، في تحدٍّ صارخ لقرار العدو الصهيوني الغاشم الذي يواصل إغلاق المسجد ومنع الصلاة فيه منذ أكثر من أسبوعين.
تأتي هذه الدعوات تأكيداً على الهوية الإسلامية والعربية للقدس، ورفضاً قاطعاً لسياسة التهويد والتقسيم الزماني والمكاني التي يحاول كيان العدو فرضها عبر القوة العسكرية. واعتبر ناشطون مقدسيون أن الاحتشاد في ليلة القدر يمثل رداً شعبياً وعملياً على محاولات العدو عزل المسجد الأقصى عن حاضنته الشعبية وتفريغه من المصلين.
ودعا الحراك الشبابي في القدس كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل والضفة الغربية إلى كسر الحواجز والزحف نحو المدينة المقدسة، مؤكداً أن الصلاة في الأقصى في هذه الليلة المباركة هي واجب ديني ووطني يسبق أي اعتبارات أمنية يفرضها الاحتلال.
وأشار الحراك الشبابي إلى أن الاحتشاد اليوم يهدف إلى فرض واقع شعبي يجبر قوات العدو على التراجع عن إجراءاتها القمعية، كما أن الرباط داخل ساحات المسجد يمثل رسالةً للعالم أجمع بأن الأقصى ليس وحيداً.
التحركات الشعبية تتزامن مع تصاعد عمليات المقاومة في الضفة والقدس، مما يعكس وحدة الساحات وترابط المصير بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني. إن الإصرار على الصلاة في الأقصى رغم أنوف الصهاينة هو انتصار للإرادة الفلسطينية الحرة، وتأكيد على أن كل محاولات التدنيس والتهويد ستبوء بفشل ذريع أمام صخرة الصمود المقدسي، حيث تؤكد القوى الوطنية والإسلامية أن المعركة اليوم هي معركة هوية ووجود، وأن الشعب الفلسطيني، المسنود بمحور المقاومة، لن يفرط بذرة تراب من مسجده ومقدساته، مهما بلغت التضحيات وعظم العدوان.
التعليقات مغلقة.