عدوان أمريكي صهيوني يستهدف منشأة نطنز النووية وإيران تؤكد سلامة الوضع الإشعاعي
أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني نفذا هجوماً جديداً استهدف مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم، صباح اليوم، في تصعيد خطير يستهدف المنشآت الحيوية والبنى التحتية الاستراتيجية.
وأكدت المنظمة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والالتزامات الدولية، وفي مقدمتها معاهدة منع الانتشار النووي، إضافة إلى مخالفته الصريحة لمعايير السلامة والأمن النووي؛ ما يفتح الباب أمام تداعيات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضحت أن مركز نظام الأمان النووي الوطني أجرى دراسات فنية دقيقة لتقييم احتمالات حدوث تلوث إشعاعي جراء الاستهداف، مشيرة إلى أن النتائج أكدت عدم تسجيل أي تسرب للمواد المشعة داخل المجمع أو في محيطه، بفضل الإجراءات الاحترازية والخطط المسبقة المعتمدة.
وبيّنت المعطيات أن أنظمة المراقبة لم ترصد أي مؤشرات خطر على السكان في المناطق القريبة؛ ما يعكس جاهزية فنية عالية في التعامل مع مثل هذه الاعتداءات، رغم حساسية الموقع المستهدف.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ خارقة للتحصينات، في محاولة لإحداث أضرار عميقة في المنشأة، التي سبق أن تعرضت لغارات مشتركة في بداية العدوان، دون أن تسفر حينها عن أي تلوث إشعاعي.
ويعكس تكرار استهداف منشأة نطنز توجهاً تصعيدياً متعمداً نحو ضرب البرنامج النووي الإيراني، في خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز الجانب العسكري إلى الضغط السياسي والاستراتيجي، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مستويات أكثر خطورة.
التعليقات مغلقة.