السيد القائد: موقف اليمن في إطار محور الجهاد والمقاومة موقف ثابت في كل ما تقتضيه التطورات

 

أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- أن اليمن ثابت في التوجه الرسمي والشعبي، وهذه إيجابية كبيرة وتعبير عن الثبات وعن الشجاعة وعن الإحساس بالمسؤولية.

كما أكد السيد القائد في خطاب له اليوم الخميس حول آخر التطورات والمستجدات أن موقف اليمن في إطار محور الجهاد والمقاومة موقف ثابت في كل ما تقتضيه التطورات، قائلاً: “موقفنا أيضاً في إطار مبدأ وحدة الساحات، ومع شعب لبنان، والمقاومة الإسلامية، وحزب الله في لبنان موقف ثابت”.

وأشار إلى أن الشعب اليمني العزيز بهويته الإيمانية لا يقبل بالذل ولا بالاستعباد، ولا يمكن أبداً أن يخنع للمخطط الصهيوني، والشعب اليمني العزيز قد رفع راية الجهاد في سبيل الله تعالى، وهو يتحرك بعزة، لأن العزة من الإيمان، والله هو القائل: [ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين].

وأضاف: “نحن رأينا واقع الكثير من الشعوب، واقع ذلة لا يجرؤون حتى على قول كلمة الحق في مواجهة أمريكا وإسرائيل، وضد الطغيان الأمريكي والإسرائيلي، وشعبنا اليمني العزيز يقول كلمة الحق، ويقف موقف الحق، ويجاهد في سبيل الله تعالى، ويتحرك على أساس القرآن الكريم، وهذه نعمة كبيرة جداً”.

ولفت إلى أننا نرى مصداقية الانتماء الإيماني لشعبنا العزيز، يمن الإيمان، الشعب الذي شهد له الرسول بالإيمان، ونرى هذه المصداقية في الجهاد، وفي الموقف الحق، وفي التحرك الصادق، وفي الاستجابة العملية لتوجيهات الله سبحانه وتعالى.

واعتبر السيد القائد أن أرقى وأعظم مصاديق الجهاد في سبيل الله في هذا العصر هو أن نواجه اليهود الصهاينة في مخططهم الصهيوني الذي يستهدفنا في كل شيء في ديننا ودنيانا، وأن أرقى مصداق وأعظم مصداق لذلك هو الجهاد في سبيل الله.

ونوّه إلى أن اليهود يستهدفوننا في كل شيء، ويعملون على طمس معالم الإسلام، ويعملون على استعباد هذه الشعوب بكل ما تعنيه الكلمة في النصوص المحرفة، موضحاً أن لدى اليهود في التلمود أيضاً، وفي ثقافتهم، وفي طرحهم، وفي تفكيرهم، وفي نظرتهم إلى هذه الشعوب، هم يصرحون بمسألة الاستعداء لهذه الشعوب والاستباحة.

وأكد أن مسؤوليتنا هي أن نجاهد، وهذا ميدان عظيم للجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى، متسائلاً: أين القوى والحركات والجهات التي تقدم نفسها؟ إسلامية؟ شخصيات علمائية، قوى، جهات، منظمات، مؤسسات، أحزاب، أين هي؟

وبيّن أن هذا ميدان عظيم ومقدس للجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى، وفي مواجهة الكفر والطغيان والطاغوت والاستكبار والظلم والإجرام، لافتاً إلى أن وعود الله سبحانه وتعالى بالنصر تقترن بالاستجابة العملية لتوجيهاته وتعليماته.

وحذّر من التنصل عن المسؤولية، مؤكداً أن ذلك لن يفيد هذه الأمة، معتبراً أن المواجهة لبغي الأعداء وطغيانهم وشرهم وإجرامهم هو الخيار الصحيح والمشروع بكل الاعتبارات، وبكل الأعراف والقوانين، وبكل المواثيق، وهو المنسجم وفق تعليمات الله سبحانه وتعالى.

وفي ختام خطابه، دعا السيد القائد الشعب العزيز إلى الخروج المليوني العظيم يوم غد الجمعة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، تأكيداً على الثبات على الموقف، ونصرة للبنان والمقاومة في لبنان، وحزب الله في لبنان، واستعداداً تجاه كل التطورات المحتملة في مواجهة أعداء الإسلام والمسلمين.

وعبّر عن أمله بأن يكون الخروج عظيماً وكبيراً، مؤكداً أن هذا جزء من الجهاد في سبيل الله، وهو حضور في مرحلة مهمة تستدعي الحضور الشعبي والزخم الشعبي الذي يُحسب له الأعداء ألف حساب، ويعطي أيضاً أهمية كبيرة للموقف، وتأكيدا كبيراً على الموقف، واستعداداً واضحاً وعملياً في إطار هذا الموقف

التعليقات مغلقة.