السيد القائد: بعض الأنظمة تقود حرباً منظمة لتشويه المقاومة وتضليل الأمة وفرض واقع الاستباحة لصالح العدو

تطرق السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته، اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين أن هناك حربًا إعلامية ونفسية ممنهجة تُدار ضد قوى المقاومة في الأمة، تقودها أنظمة ووسائل إعلام موالية لأمريكا و”إسرائيل”، بهدف تشويه أي إنجاز أو انتصار وتقليل قيمته، مقابل تضخيم قوة العدو وبث اليأس في نفوس الشعوب، موضحا أن هذه المنظومة تعمل عبر عدة أدوات أهمها التبخيس والتشكيك في انتصارات المقاومة مثل انتصاري 2000 و2006 في لبنان، رغم أثرها الكبير في كسر هيبة العدو وإحياء الأمل، وكذلك الحرب النفسية عبر تصوير أي تقدم للعدو وكأنه قدر حتمي لا يمكن مواجهته، مقابل إظهار المقاومة كخاسرة أو عبثية، بالإضافة لتشويه الوعي من خلال فتاوى وخطابات تحرّم دعم المقاومة أو حتى الدعاء لها، وكذلك قلب الحقائق بحيث يُدان من يقاوم، بينما يُبرَّر عدوان المحتل أو يُصمت عنه وهذا المسار يخدم هدفًا أعمق، وهو ترسيخ معادلة الاستباحة؛ أي جعل الأمة تتقبل الاعتداء عليها دون رد، وفقدان الإحساس بالكرامة والقدرة على المواجهة.

 

كما بيّن السيد القائد أن هناك محاولات مستمرة لفصل الأمة عن قضاياها الأساسية، وخاصة القضية الفلسطينية، عبر تصويرها كصراع لا يعني العرب واتهام كل مقاومة بأنها “وكالة” لقوى خارجية لتشويه مشروعيتها ودفع الأمة نحو التطبيع والتدجين عبر الاختراق الثقافي والإعلامي والاقتصادي، وفي المقابل، يؤكد أن الواقع يُظهر عكس هذه الصورة، حيث لا تزال هناك قدرات للمقاومة وصمود فعلي في عدة ساحات، وأن ما يجري هو صراع على الوعي بقدر ما هو صراع ميداني، مؤكدا أن المعركة ليست عسكرية فقط، بل هي معركة على إدراك الأمة ووعيها؛ فإما أن تُدجَّن وتُقاد نحو الاستسلام، أو تستعيد ثقتها بنفسها وتدرك حقيقة الصراع وتتحرك بناءً عليها.

 

العملاء ومحاولات تشويه المقاومة

وأوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الأنظمة الموالية لأمريكا وإسرائيل تعظم أي عمل عدواني يقوم به العدو بشكل يزرع اليأس في نفوس أبناء الامة في جدوى مواجهة العدو أو التصدي لهم وهذه الهالة الإعلامية من قبل الأنظمة الموالية لأمريكا وإسرائيل هي في إطار مدروس ومرسوم وهو ترسيخ حالة اليأس في أوساط الأمة. مؤكدا أن الإعلام الموالي لأمريكا وإسرائيل يعمل على التوهين من أي موقف في التصدي للطغيان والتبخيس لأي إنجاز أو انتصار مهما كان حجمه في مواجهة العدو وأغلب وسائل الإعلام العربية تعاملت مع انتصار حزب الله عام 2000م بالتشويه وأسوأ مستوى من التبخيس والتقليل من أهميته.

 

ولفت إلى أن القوى التكفيرية اتجهت لتشويه انتصار حزب الله عام 2000م والتشكيك به حتى تحول بين الأمة ورؤية الانتصار في عظمته وأهميته وأثره في إحياء الأمل في أوساط الأمة. مضيفا أن القوى التكفيرية اتجهت لتشويه انتصار حزب الله عام 2000م رغم أنه يحيي الأمل في إمكانية دفع الخطر عن الأمة، وتعزيز الثقة بالله في تحقيق الانتصار. وأضاف: “انتصار حزب الله عام 2006م اتجهت القوى التكفيرية لتبخيس ذلك الانتصار والتشكيك والتشويه وإثارة الشبة حوله وعلماء السوء والمضلون المرتبطون بأنظمة عربية أصدروا فتاوى بتحريم حتى الدعاء بالنصر لحزب الله عام 2006م وفي أي جولة يكون للعدو الإسرائيلي بعض التقدم أو الإنجاز المحدود المليء بالجرائم والطغيان يقدمونه وكأنه قضاء وقدر محتوم وأنه قد حدد المصير الأبدي للأمة، وأنه لا جدوى لأي موقف إطلاقاً”. وأكد أن أولئك لا يفهمون أن بعض الأشياء تأتي في إطار (وتلك الأيام نداولها بين الناس) وقد تكون أحداثا محدودة إجرامية، ولكن ستزول وستنتهي، فعواقب الأمور بيد الله سبحانه ووعده الحق. مضيفا أن الله قد حدد آفاق وعواقب ونتائج المواجهة مع العدو اليهودي الصهيوني، بحقائق واضحة مؤكدة في القرآن الكريم، لكنهم يتجاهلون ذلك.

 

وأكد أن صمود المجاهدين في قطاع غزة له أهمية كبيرة وهو بمستوى عظيم جدا، وكان يجب أن يحظى في كل أوساط الأمة بالتقدير والتشجيع والإشادة والتمجيد، ثم بالمساندة والدعم بكل الأشكال. وأضاف: “رغم الصمود العظيم في قطاع غزة لكن تلك القوى في أوساط الأمة تتعامل معه بالتبخيس والتوهين والتشويه والتحطيم، قوى في أوساط الأمة اشتغلت كأبواق للصهيونية، في إطار حرب نفسية من جهة والسعي لقلب الحقائق من جهة أخرى. مؤكدا أن الأبواق الصهيونية تعمل دائماً لتقديم صورة مغايرة وزائفة عن الأحداث.

 

وعن أعمال المنافقين في الفترة الحالية، أوضح السيد القائد أن الجولة الأخيرة رغم الضربات الكبيرة التي تعرض لها الأمريكي والإسرائيلي إلا إن التوجه الإعلامي للأنظمة خاصة الخليجية يحاول تقديم الموقف في حالة بائسة وضعيفة وعاجزة وفي مقابل تشويه وتبخيس عمليات المحور، هناك محاولة للتعظيم والتهويل والإرجاف لصالح العدوان الأمريكي الإسرائيلي. مشيرا إلى أن الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة وكأنه بات من المحتوم أن تنهزم هذه الأمة وأن ينتهي المحور وأنه لا جدوى لأي موقف ولا خيار إلا الاستسلام. موضحا أن الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة يعمل على زرع حالة يأس في أوساط الأمة ويحارب أي موقف قوي.

 

وأضاف السيد أنه ومع قوة الموقف اليمني في الإسناد لغزة في المعركة البحرية في مواجهة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ومع الاعتراف الأمريكي بالفشل حاول إعلام بعض الأنظمة أن يقدموا المسألة بشكل آخر. موضحا أن الإعلام الموالي لأمريكا وإسرائيل دائما ما يعظم أي شيء من جانب العدو ويشوه أي موقف يمكن أن يحيي الأمل في واقع الأمة. مضيفا أن الاتجاه الإعلامي لدى بعض الأنظمة يعمل على تشويه الموقف في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق وكل جبهات المحور.

 

وأوضح أن الأعداء يعملون دائماً على التتويه للأمة وإبعادها عن التوجهات الصحيحة المنسجمة مع القرآن وحقائق الواقع وجرها إلى متاهات التطبيع للعدو ويشوهون الموقف المناهض للعدو الإسرائيلي والأمريكي ويحاولون أن يبعدوا الأمة عن أي منعة من الاختراق، كما يعمل الأعداء دائماً على توجيه الأمة باتجاهات أخرى بعيدةً عن الموقف الصحيح الذي فيه عزة الأمة وكرامتها ويعملون على أن تكون حالة التدجين والتيه والاستسلام مسيطرة على الأمة الإسلامية وعلى أن تكون معادلة الاستباحة لها من قبل أمريكا وإسرائيل مقبولة.

 

اليهود ومحاولة ترسيخ معادلة الاستباحة للأمة

وبيّن السيد القائد أن اليهود يعملون ومعهم شريكهم الأمريكي والبريطاني وعملاؤهم من المنافقين العرب على أن تتقبل الأمة معادلة الاستباحة لها في كل شيء ووصلت استباحة الأعداء إلى درجة منع آيات قرآنية من المناهج الدراسية في المدارس الحكومية والجامعات، بل ووصل حال المنافقين أن تكون كلمة المجرم نتنياهو وأمثاله من المجرمين اليهود الصهاينة فوق أوامر الله والمبادئ الإسلامية

 

وأكد أن القبول بالاستباحة حالة ارتداد في واقع الأمة وهي حالة خطيرة للغاية عليها. موضحا أن الأعداء يريدون أن يصلوا بالأمة إلى مستوى انعدام الكرامة الإنسانية ثم يكون كل اللوم على من يعترض على معادلة الاستباحة. مضيفا أن الأعداء يعملون على توجيه اللوم تجاه من يتبنى رد فعل على أي عدوان إسرائيلي أو طغيان أمريكي ويوجهون التشويه بالخطاب الإعلامي وفي المنابر ووسائل الإعلام ضد من يتبنى موقفا ضد الطغيان الأمريكي والإسرائيلي والاستباحة. مؤكدا أن الأعداء يريدون للأمة أن تكون تجاه أمريكا وإسرائيل كالدجاج والغنم تذبح وتقتل ولا يصدر منها رد فعل فرغم اعتداءات الصهاينة خلال 15 شهرا في لبنان، لكن تم توجيه اللوم والانتقاد لحزب الله وحملوه المسؤولية والتبعات لعمليات الرد.

 

مضيفا أن الأبواق الصهيونية تقابل الإبادة بحق الشعب الفلسطيني بالصمت، لكنها تواجه باللوم والانتقاد أي موقف عملي للتصدي للعدوان كما فعلوا في عملية طوفان الأقصى. لافتا إلى أن طوفان الأقصى كان ردا على الجرائم والطغيان الصهيوني الصهيوني طوال 7 عقود لكن الأبواق الصهيونية وجهت كل انتقادها ضد حركة حماس وكتائب القسام، وهم بذلك يحاولون أن يمنعوا أي رد فعل من الأمة وأي موقف وتوجه صحيح وعملي ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي. مضيفا أن الأبواق الصهيونية تعمل على ترسيخ الولاء لليهود والمعاداة للمؤمنين، وهذه مسألة واضحة جدا.

 

وبيّن أننا ندرك أهمية أن يكون في داخل الأمة تحرك واسع لتحصينها من الاختراق وللدفع بها إلى الاتجاه الصحيح فالأعداء يعملون على اختراق الأمة وتكبيلها وتقييدها من أي ردة فعل وسلبها من كل عناصر القوة.

 

الخطر اليهودي والحل الصحيح لمواجهته

وأوضح أن اليهود هم العدو رقم واحد في القرآن الكريم، والذي تجب مواجهته لأنه الأشد عداء، والمسألة ليست مجرد وصف لفظي كلامي، بل في إطار ما يفعله بالأمة من مؤامرات ومخططات وجرائم والواقع أثبت أن اليهود هم أعداء حقيقيون لهذه الأمة وابتدأوا الأمة بعدوانهم وشرهم وقد أتى الأمريكي واليهود من شتى أنحاء الأرض غزاة لبلداننا.

 

وبيّن أن الأمريكي واليهود هم من أتوا غزاة، معتدين، مجرمين، مستهدفين لنا ظلما وعدوانا وبغيا وبكل أشكال الاستهداف للإبادة، للقتل، لاحتلال الأوطان، لنهب الثروات، لطمس معالم الدين، لاستهداف هذه الأمة واليهود الصهاينة بدأوا باحتلال فلسطين ثم يتجهون لتنفيذ مخططهم لاستهداف المنطقة بكلها إضافةً إلى حربهم الناعمة المفسدة الشيطانية.

 

موضحا أن اليهود والصهاينة وأبواقهم يحاولون أن يشوهوا الموقف الحر ضد طغيانهم بأنه بالوكالة عن إيران. مؤكدا أن اليهود أول من أطلق مصطلح “بالوكالة عن إيران” وركزوا عليه بشكل كبير في سياق الخداع والتضليل فاليهود يقدمون في توصيفاتهم ما يشوشون به ويلبسون به على المواقف الأصيلة ولصرف العرب عن مسؤوليتهم الإسلامية التي تعنيهم. لافتا إلى أن اليهود يقدمون صورة مختلفة بأن العرب غير معنيين بأي موقف ولا قضية لهم رغم أن احتلالهم لفلسطين وبلاد عربية كان في رقعة جغرافية عربية.

 

وقال السيد: “العدو الإسرائيلي قتل مئات الآلاف من الفلسطينيين منذ بدء احتلاله وقتل الآلاف في لبنان وسوريا والأردن ومصر ويرفع شعار “الموت للعرب” والاستهداف الصهيوني للمقدسات يتم في بلاد العرب والمسجد الأقصى في بلاد عربية، مكة والمدينة وهي ضمن الأهداف وضمن المخطط الصهيوني، اليهود هم من يمارسون الاحتلال لأوطان العرب وممتلكاتهم والإجرام بحق الشعب الفلسطيني، اليهود يقومون يوميا في الضفة الغربية بالقتل والاختطاف والتعذيب والهتك للأعراض والتدمير للمنازل والتهجير القسري وقلع أشجار الزيتون. كل أشكال الممارسات الإجرامية لليهود هي ضد العرب فيما إذا اتخذ العرب أي موقف لما يفعله اليهود فهو فضولي يتحرك فيما لا يعنيه!! يحاولون أن يقدموا إذا أحرق اليهود المصحف ومزقوه، ليس لك أنت أيها العربي، أي دخل، هذا لا يعنيك، أنت فضولي. كل هذه الأمور تعني جهة واحدة هي إيران فقط.

 

وأكد أن هناك محاولة لتشويه أي موقف ضد العدو، فأن يتبنى العرب موقفا ضد إحراق القرآن وتدمير المساجد واستباحة الأقصى وقتل العرب في فلسطين ولبنان وغيرها فهذا يعني فضولا بنظرهم، موضحا أن اليهود يحاولون تقديم العرب وكأنهم غير معنيين بما يفعله اليهود الصهاينة، وأن ما يجري مجرد مشكلة بين إيران و”إسرائيل” وكأن منطقهم يقول: اتركهم يقتلوا العرب، ويحتلوا أوطانهم ويدمروا مقدساتهم ويستبيحوا بلدانهم وليس للعرب أي دخل، فهذا موضوع بين إيران وإسرائيل” ز

 

وأضاف: “يحاولون ترسيخ أن العرب بلا قضية مهما فعل بهم اليهود، وأنها مشكلة فقط بين إيران وإسرائيل، العرب في نظر اليهود الصهاينة ليسوا بشراً، بل حيوانات وهم يصرحون بذلك يريدون من العربي أن يبقى دون ردة فعل إذا قتل الإسرائيليون ابنه أو أخاه أو احتلوا منزله ودمروا مسكنه يحاولون تصوير العربي الذي يتحرك ضد العدو ولو بكلمة أنه وكيل لإيران ويتدخل فيما يخص إيران ولا علاقة له به ومنطقهم حتى تجاه الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة الفلسطينية عندما تتصدى للعدو الإسرائيلي يقولون إنهم عملاء لإيران”.

 

وأكد أن الحالة الغريبة جدا حينما يقدم العرب وكأنهم غير معنيين بما يفعله عدوهم، والغريب هو تبني بعض العرب لهذا المنطق الصهيوني. مؤكدا أن العدو الإسرائيلي هو عدو للعرب قبل أن يكون عدواً لإيران. وأضاف: ” يُقدم العرب بلا قضية ولا مشكلة لهم مع الإسرائيلي، وكأنهم يورطون أنفسهم في مشاكل لا علاقة لهم بها”.

 

ولفت إلى أن الله حدد لنا في القرآن الكريم ما يعنينا وما لا يعنينا، وحدد لنا مسؤولياتنا لننطلق في المواقف التي حددها فالمواقف التي يأمرنا الله بها كلها خير لنا، شرف لنا، وكرامة وعزة لنا، مواقف حق وعدل، ليس فيها ما يحرجنا ولا ما يشوهنا، كما أن المواقف التي يأمرنا الله نتحرك فيها ونحن نرفع رؤوسنا شامخين نعتز بمواقفنا فيها فالله كشف لنا حقيقة أعدائنا وزودنا بمدارك لمعرفة العدو من الصديق، فهل نخدع بمثل هذا المستوى من السخافة؟.

 

محاولات تدجين الأمة لأعدائها

وأشار إلى أن من الخطأ في الموقف والخطر على الأمة هو في تدجينها وتتويهها لمصلحة أعدائها اليهود. وشدد على أن الاتجاه الآخر الذي يعارض التحرك القرآني ويعارض الصرخة، يحاول أن يدجن الأمة ويهيئها لليهود، فهو الخطأ والخطر. موضحا أن معظم مخططات اليهود مبنية على وضعية التدجين، ومن ذلك إثارة الفتنة بين الأمة والاستقطاب لبعضها ضد البعض الآخر، وهذا ينجح في التدجين وعدم اليقظة والانتباه. مؤكدا أن المسار الصهيوني الناعم عدواني ومخطط خطير على شعوب المنطقة، وبوابته التطبيع.

 

وقال السيد: “الدول المطبعة تغفل عن أن التطبيع جزء من المخطط الصهيوني، وليس خروجا منه ولا تراجعا عنه، الدول المطبعة لا تنتبه إلى ما فعله العدو الإسرائيلي بداية في فلسطين بالتغلغل من خلال الصهيونية الناعمة عبر شركات استثمارية وأنشطة اقتصادية”. موضحا أن العدو الإسرائيلي يحاول أن يتمكن من الإضلال والإفساد، وأن يتدخل في إدارة شؤون الأمة في كل المجالات، كما يحاول العدو السيطرة على التعليم والإعلام والتحكم في محتواه والسيطرة على الاقتصاد.

 

وكشف السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن هناك شركات صهيونية أصبحت تشتري عقارات في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفتح لهم المجال في ذلك وهناك دول خليجية فتحت المجال لليهود الصهاينة للتغلغل في كل المجالات، كما حصل في الجانب التقني والاتصالات والتجنيس ”

 

 

التعليقات مغلقة.