ارتقاء 55 شهيداً وجريحاً في غزة خلال 48 ساعة.. العدو يوظف “الاتفاق” لاستكمال “الإبادة” برعاية أمريكية
يواصل العدو الصهيوني ارتكاب المجازر وحصد أرواح المدنيين في قطاع غزة، مستفيداً من حالة الصمت الدولي والعجز الأممي والتواطؤ الأمريكي الذي وفر الغطاء السياسي والعسكري لاستمرار حرب الإبادة والحصار والتجويع.
وبينما تتفاقم الكارثة الإنسانية يوماً بعد آخر، تتكدس أرقام الشهداء والجرحى في واحدة من أكثر الحروب دموية في التاريخ الحديث.
وتكشف الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة في غزة حجم المأساة التي يعيشها القطاع، في ظل استمرار العدوان واستهداف المدنيين والبنية التحتية والمنظومة الصحية؛ حيث باتت غزة ساحة مفتوحة للمجازر اليومية التي تطال الأطفال والنساء والمرضى والنازحين، وسط تجاهل كامل لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 16 شهيداً و39 جريحاً بنيران العدو الإسرائيلي إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية، في استمرار لآلة القتل الصهيونية التي لا تتوقف عن استهداف المدنيين ومناطق النزوح والتجمعات السكانية.
وفي أرقام تكشف اتخاذ العدو الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار كمظلة لمواصلة الإجرام، لفتت وزارة الصحة في غزة إلى ارتقاء 922 شهيداً و2786 جريحاً بنيران العدو، إضافة إلى انتشال جثامين 781 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ما يكشف أن الاحتلال واصل جرائمه واعتداءاته رغم اتفاقات التهدئة، مستمراً في سياسة القتل والقصف والاستهداف المباشر للمدنيين.
وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 72 ألفاً و819 شهيداً و172 ألفاً و894 جريحاً، في حصيلة تكشف حجم الكارثة الإنسانية والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ بدء العدوان.
وتؤكد هذه الأرقام الدامية أن العدوان الصهيوني يمضي في مشروع قتل وإبادة ممنهج يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته عبر المجازر والحصار والتجويع والتدمير الشامل، في ظل دعم أمريكي مفتوح وصمت دولي مخزٍ تجاه ما يجري في غزة، فيما ينتقل الوسطاء والضامنون من مربع التواطؤ إلى مستنقع الشراكة في الإجرام؛ حيث ينشغلون بالضغط على المقاومة وتبني السرديات الصهيونية في وقت يتغاضون فيه عن كل ما يمارسه العدو المجرم.
ومع استمرار ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى، تتعمق المأساة الإنسانية في القطاع المحاصر، حيث يواجه السكان ظروفاً كارثية غير مسبوقة، وسط انهيار الخدمات الصحية ونقص الغذاء والدواء واستمرار القصف والاستهداف، بينما يبقى أطفال غزة ونساؤها وشيوخها يدفعون الثمن الأكبر لهذا العدوان الوحشي المتواصل.
التعليقات مغلقة.