السيد القائد يحذر من المؤامرة الصهيونية ويفضح الدور السعودي: محور المقاومة حصن الأمة في معركة المصير
السعودية تلعب دورا قذرا لخدمة العدو الإسرائيلي في لبنان
المحور إلى جانب المقاومة الإسلامية في لبنان ولن يتخلى عنها ابداً
لو تمكن العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي من تحقيق أهدافهم في إيران لاتجهوا إلى ابتزاز دول الخليج بأسوأ أشكال الابتزاز
الثبات الإيراني هو في أرقى مستوى من الصلابة والقوة والفاعلية والشجاعة والجرأة والتماسك وهو مشرف لأمتنا الإسلامية وله أهمية كبيرة جداً
العدوان فهل تفترض بعض الأنظمة أن تبقى إيران مكبلة تجاه الاعتداءات الأمريكية عليها من بلدانهم؟!
وفيما تعيش الأمة الإسلامية وضعا مأساويا نتيجة الحرب العدوانية التي تشنها الصهيونية بذراعيها (أمريكا ، وإسرائيل) وعبر أدواتها (النظام السعودي) ألقى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ، اليوم الخميس، كلمة كشف فيها عن المخططات الصهيونية الرامية لتدمير الأمة الإسلامية وما هو الدور الخسيس للنظام السعودي في المؤامرة الصهيونية في غزة وفلسطين ولبنان وسوريا وإيران، وكذلك في اليمن. مؤكدا أنه لا يمكن السكوت عن أمام الإجرام السعودي وسعيه الحثيث لاستعباد الشعب اليمني.
وتطرق السيد القائد إلى أهمية الجهاد في سبيل الله، لمواجهة أشر أعداء الأمة الإسلامية خاصة وأننا نملك كل مقومات الصمود والثبات. ولنا درس بالصمود والثبات الكبير لحزب الله والصمود والثبات الذي يبديه الشعب الإيراني أمام الغطرسة الأمريكية الإسرائيلية.
المؤامرات الأمريكية الإسرائيلية
وأوضح السيد القائد أن من سنن الله سبحانه وتعالى هي سنة التدافع {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} (الحج:40) ) لأنه على مر التاريخ ومنذ بداية الوجود البشري يتحرك الأشرار والطغاة ابتداء بشرهم لاستهداف المظلومين ثم تكون النتيجة حين لا يتحرك المظلومون و أصحاب الحق في إطار ما هم عليه من المظلومية تكون النتيجة أن يتفاقم الشر وأن تكبر المأساة لكن حينما يكون التحرك في الاتجاه الصحيح المنطلق من منطلق المسؤولية الايمانية التي تعلمنا أن نتحرك في إطار الموقف الحق وأن نلتزم الحق ثم أن نتحرك وفق تعليمات الله فإن العاقبة تكون النصر. لافتا إلى أن تعليمات الله لنا نحن البشر الذين يستجيبون له هي تعليمات عظيمة وقيّمة وهادية ثمرتها الحرية الحقيقية التي تحصّن من يستجيبون لله من كل أشكال العبودية لغير الله وتمكنهم من أداء دورهم الإيجابي في الحياة على أساس من الاخلاق الكريمة وعلى أساس من مبدأ الحق والعدل والخير وتلك هي مسيرة الله التي رسمها الله لعباده ولتبقى مسيرة المسلمين في كل الأجيال وفي كل زمن وفي مواجهة كل طغيان.
ولفت السيد القائد إلى أننا في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة وأجرم الظالمين والكافرين على مر التاريخ. نواجه الصهيونية والحركة اليهودية وأتباعها والموالون لها بما هم عليه في هذا الزمن من إجرام وفساد وشر وما يمتلكونه من إمكانات هائلة ومن وسائل يستهدفون بها البشرية ويستهدفون بها أمتنا الإسلامية بكل أشكال الاستهداف في الحرب الناعمة المظلمة التي يسعون من خلالها إلى تفريغ الانسان من إنسانيته واحتلال الشعوب ونهب ثرواتها ومقدراتها والسعي لاستغلالها فيما يخدم أهدافهم الشيطانية وعلى مستوى الحرب الصلبة التدميرية الظالمة التي يرتكبون فيها الإبادة الجماعية والتعامل مع البشرية بكل إجرام وطغيان واستباحة.
وبيّن أمريكا و”إسرائيل” ومن معهم ومن يواليهم هم مصدر الشر والإجرام وهم مصدر الإخلال بالأمن والتهديد للاستقرار العالمي وهذا شيء واضح فهم مصدر الحروب والاجرام والطغيان والفتن والمؤامرات التي لم تتوقف يوما واحدا في الاستهداف لأمتنا الإسلامية والاستهداف للأمن العالمي. لافتا إلى أن وراء ذلك أطماعهم وسعيهم بالباطل لاستعباد الشعوب والسيطرة والتحكم في حرية الناس وكرامتهم والاستباحة لهم وهذا شيء واضح فمنذ الطفولة نشأنا في هذا الجو.
وأكد أن مصدر الشر والإجرام والخطر والتهديد للأمن والاستقرار العالمي ومصدر الوضعية السائدة في منطقتنا بما فيها من توترات وحروب وفتن حتى الفتن الداخلية ورائها أمريكا و”إسرائيل” والحركة الصهيونية، لأن المخطط الصهيوني الذي يعملون على تنفيذه ويكشفون هم عن ذلك بكل صراحة هو مشروع إقامة “إسرائيل الكبرى ” والسيطرة على شعوب المنطقة.
وأضاف أن كل هذه التطورات التي ينفذها الأعداء بكل جبروت فإنهم في نفس الوقت لا يحترمون أي اتفاقيات ولا تفاهمات ولا قانون دولي ولا مقررات باسم أمم متحدة ولا يعطون أي قيمة لأي شيء فيرتكبون أبشع الجرائم ويتباهون باستهداف الأطفال والنساء والتهديد بإبادة حضارات بأكملها وبالتالي فهي حقيقة أن واقع الشعوب الإسلامية أنها مستهدفة وأن مصدر الخطر واضح وأن المشكلة في أن هناك حركة صهيونية لها أذرعها أمريكا و”إسرائيل” تستهدفنا كشعوب عربية وإسلامية وكعالم إسلامي وتسعى لمصادرة حريتنا وكرمتنا وتستبيح هذه الشعوب في الدم والعرض والمال وتصادر حقوقها المشروعة.
النظام السعودي في خدمة الصهيونية العالمية
وتطرق السيد القائد إلى الدور التخريبي للنظام السعودي ، موضحا أن الشرفاء من الأمة الإسلامية حينما يتحركون بشكل صحيح وبكل الاعتبارات يأتي الدور السيء لبعض أنظمة العالم الإسلامي التي تتعاون مع أعداء الأمة بكل أشكال التعاون لاستهداف شعوب هذه الأمة ومن المعلوم في أوساط أمتنا طبيعة الدور السعودي في هذا الاتجاه في التعاون مع أمريكا وإسرائيل وإثارة الفتن من الداخل وضرب أي موقف جماعي للأمة لنصرة القضية الفلسطينية أو لمواجهة الطغيان الأمريكي. لافتا إلى أن في مقدمة من عانا من الدور السعودي الظالم والعدواني هو شعبنا اليمني المسلم العزيز الذي لم يرعى السعودي له حرمة الجوار وابتدأه بعدوان ظالم غاشم بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية ودفع إسرائيلي لشن عدوان مستمر منذ مدى 12 عاما وهو عدوانا ليس له أي مبرر ارتكب فيه السعودي أبشع الجرائم وقتل الآلاف من الأطفال والنساء ودمر الآلاف من المنشآت وانتهك كل الحرمات ولم يرعى أي حرمة ومع ذلك الحصار الخانق على مدى كل هذه الأعوام، بالإضافة لمصادرة الثروات واحتلال البلد.
وأكد أن الدور التخريبي السعودي يأتي في إطار الولاء لأمريكا و”إسرائيل” فيعمل على استهداف أحرار الأمة وشعوبها وتمويل كل المؤامرات التي تفكك الأمة من الداخل ومعلوم وواضح وأول المتضررين هو الشعب الفلسطيني في معركة “طوفان الأقصى” حيث تجلى الدور السعودي الذي عمل على أن لا يكون هناك أي تحرك إسلامي بمستوى إيقاف الإبادة الجماعية وتمكن النظام السعودي من منع أي موقف إسلامي جاد حتى على المستوى السياسي ومنع أي موقف يجمع عليه المسلمون حتى على مستوى مقاطعة العدو الإسرائيلي سياسيا أو اقتصاديا، حيث كان السعودي يعمل على جمع الأنظمة والحكام في قمم هزلية تكون مخرجاتها عبارة عن ورقة يكتب فيها بيانات بعبارات محترمة وبسقف هابط جدا لا يتجاوز التوصيفات البسيطة التي تراعي الأمريكي ولا تحوي أي موقف حقيقي يناصر الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الموقف السعودي نجح في تكبيل الأمة لاتخاذ أي موقف عملي وأن يكون السقف الأعلى مجرد بيانات، واستمر الدور السعودي التخريبي في مواقف ومساندة عملية لخدمة العدو وعمل على التودد والإرضاء للأمريكي والسعي لخدمة الأمريكي الشريك للعدو الإسرائيلي في إبادة غزة حتى تزايدت المعاناة الكبيرة للشعب الفلسطيني فمنذ بداية الهجمة لإبادة غزة كان الإعلام السعودي والموقف السياسي السعودي يتجه إلى الإساءة إلى الشعب الفلسطيني والمجاهدين في غزة فكان يصفهم السعودي بالإرهابيين واعتمد المجاهدين في غزة في قائمة الإرهاب رغم أنهم لم يلحقوا به أي أذى لكنه جعل من سعيهم لتحرير فلسطين جرما وإرهابا وبنى عليه موقفه وأن يجعلهم في قوائم الإرهاب، كما
وأوضح أن الإعلام السعودي يساهم بشكل عملي بأشكال متعددة في دعم العدو الإسرائيلي وتشجيعه على ما يفعل فالإعلام السعودي ساهم في دعم العدو الإسرائيلي في لبنان وإيران وبأسوأ من ذلك تجاه يمن الإيمان والحكمة.
التعليقات مغلقة.