saadahnews

قرصنة السفن كارثة كبرى على كل المستويات.

بقلم إيناس حمود.

إحباط وفشل وأزمات داخلية تعصف بدول العدوان جعلتها في كف عفريت محاولة أن تنفذ من أزماتها بأي وسيلة.

فدول العدوان اليوم تعوض فشلها بقرصنة العشرات من السفن المحملة بالمواد الغذائية والمشتقات النفطية ومنعها من الدخول إلى ميناء الحديدة محدثة بذلك كارثه إنسانية على المستوى الصحي والبيئي.

وزارة الصحة وعلى لسان ناطقها الرسمي أعلن عن توقف 120مستشفى و3000مركز صحي عن العمل بما فيها غرف الحضانة والعناية المركزة وأقسام الغسيل الكلوي في غضون أيام نتيجة شح المواد البترولية التى تزود الأجهزة بالكهرباء وبالتالي الموت الجماعي للمرضى وخاصة المواليد.

وكارثة كذلك على المستوى البيئي نتيجة تكدس القمامة في الشوارع وتوقف 400الى450 مركبة مخصصة لنقل هذه النفايات.
مما اضطر شركة النفط إلى إعلان حالة الطوارئ وأن على المواطنين ترشيد استهلاك ماتبقى من المخزون حتى يتم اﻹفراج عن السفن التى تتحجج دول العدوان أن السبب في ذلك هو المرتزق معياد الذي فرض على كل سفينة 200مليون لتمويل حكومة الفنادق بها نتيجة امتناع اﻹمارات من دعمهم بتصدير النفط الخام لصالحهم .

وعلى الرغم من هذا كله نرى اﻷمم المتحدة والمجتمع الدولى يلتزم الصمت عن كل هذه الجرائم ولم يصدر منه أي بيان إدانة أو استنكار أو ضغط على دول العدوان لﻹفراج عن السفن وإنهاء معاناة الشعب، وهذا يدلل على أن الأمم المتحدة متواطئة و شريكة في كل الجرائم الواقعة على هذا الشعب بدليل أنها لم ترفض أو تندد بدخول العشرات من القوات المدعومة إماراتياً والتى أنهت تدريبها في معسكر عصب في أريتريا من الدخول من ميناء المخاء إلى سواحل الحديدة وتعز لتفجير الوضع في خرق واضح من قبل اﻹمارات لخرق إتفاق السويد والقاضي بوقف العمليات العسكرية في الساحل الغربي .
فالأمم المتحدة اليوم تتعامل بإزدواجية وتقف مع الجلاد ضد الضحية إن لم تكن راعية ومتعاونة معه.
لكننا اليوم لانعول عليها ولاعلى قوى أخرى وأن حقنا سوف ننتزعه بالقوة وسيجبرهم الجيش واللجان على اﻹفراج عن السفن بالقوة وإلا سيكون الرد في العمق السعودي واﻹماراتي براً وبحراً وعليهم تحمل أي تبعات قد تحدث لأن صبر الشعب بدأ ينفذ .
واتقوا شر الحليم إذا غضب.

شارك هذا :

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.